كيمياء الإبداع في ماستر كلاس ،وتالق صناعة الفن.

💥 «ماستر كلاس» مُلهم حول ثنائية «نعوم والشناوي»..كيمياء الإبداع .. كيف تصنع الشراكة نجاح الصناعة الفنية؟الإسكندرية ـ خاص «سينماتوغراف»تحت سقف الدورة الـ12 لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، أقيمت ندوة تخصصية (ماستر كلاس) حبست أنفاس المهتمين بصناعة السينما والدراما، حملت عنوان “علاقة السيناريست والمخرج والحفاظ على استمرارية التعاون”. الندوة التي أدارها الناقد السينمائي أحمد شوقي، جمعت بين المخرج كريم الشناوي والسيناريست مريم نعوم، في حوار كشف عن كيمياء العمل المشترك ومعادلة النجاح التي تضمن بقاء المبدع في القمة.** “الذاكرة المؤسسية” تحمي العمل من العشوائيةبصراحته المعهودة، أكد المخرج كريم الشناوي أن “التراكم” هو المحرك الفعلي للتجربة الفنية. وكشف الشناوي عن قيامه مؤخراً بإعادة مشاهدة أعماله، مثل “خلي بالك من زيزي” و”الهرشة السابعة”، ليس من باب النوستالجيا، بل كأداة للتقييم الذاتي ورصد التطور المهني.وأوضح الشناوي أن العمل ضمن فريق مستمر يخلق ما يسميه “الذاكرة المؤسسية”، حيث تتراكم الخبرات وتتحول إلى لغة مشتركة تنعكس على جودة المنتج النهائي. وأضاف: “لا أميل إلى إعادة اختراع العجلة في كل مشروع؛ بل أفضل البناء على ما حققناه سابقاً، فالسوق يجب أن يظل مفتوحاً للطاقات الجديدة، لكن الاستمرارية تتطلب بيئة عمل مريحة ومحفزة.”** النجاح لا يضمنه مجرد “فكرة”من جانبها، قدمت السيناريست مريم نعوم زاوية مغايرة لمفهوم الإبداع، مؤكدة أنها تتعامل مع كل مشروع جديد بـ “قلق البدايات” وكأنه تجربتها الأولى. هذا الشعور، رغم ضغوطه، تعتبره نعوم الوقود الذي يدفعها لبذل أقصى جهد ممكن.وحذرت نعوم من “الثقة المفرطة” في البدايات، قائلة: “امتلاك فكرة جيدة لا يضمن بالضرورة تنفيذها بشكل جيد؛ فالثقة الحقيقية تُبنى بالجهد والنضج الإنساني والمهني المستمر”. وأشارت إلى أن الشراكة مع الشناوي أصبحت مطلباً لجهات الإنتاج التي باتت تراهن على فهمهما المشترك للأفكار.** الثقة، التوافق، والهروب من “فخ التسرع”وخلال الندوة، تم استعراض محطات هامة في مسيرة الثنائي، وبرزت ثلاث نقاط جوهرية لنجاح العلاقة بين الكاتب والمخرج..استشهد الشناوي بتعاونه مع الكاتب مصطفى صقر، موضحاً أن التشابه في طريقة التفكير هو ما سمح بإنتاج أعمال متباينة تماماً مثل دراما “قابيل” وكوميديا “السادة الأفاضل”.وأكدت نعوم أن التواصل مع الشناوي لا ينقطع حتى في حال انشغالهما بمشاريع منفصلة، مما يعمق الفهم المشترك داخل موقع التصوير ويسرع وتيرة الإنجاز.وحذر الشناوي من أن التسرع في مرحلة الكتابة هو العدو الأول للمخرج، مؤكداً أن دوره الأساسي هو البحث عن “حدوتة تستحق أن تُروى” دون استعجال يفسد التنفيذ.وهكذا، لم تكن ندوة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير مجرد نقاش تقني، بل كانت دعوة لإعادة الاعتبار لـ “العلاقات الإبداعية طويلة الأمد”، باعتبارها الضمانة الوحيدة لتطوير المحتوى الدرامي العربي وتحقيق استدامة فنية في سوق لا يعترف إلا بالتميز. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم