في أوائل السبعينيات، وتحديدًا عام ١٩٧٢، كان الفضاء القريب من الأرض شبه فارغ، إذ لم يكن يحيط بالكوكب سوى عدد محدود من الأقمار الصناعية لا يتجاوز بضع مئات، أغلبها خُصص للأبحاث العلمية، ورصد الطقس، ومحاولات الاتصال الأولى عبر الفضاء.لكن المشهد تغيّر جذريًا مع مرور الزمن. فالتطور السريع في التكنولوجيا، إلى جانب الانخفاض الكبير في تكاليف الإطلاق، فتح الباب أمام سباق متسارع لنشر الأقمار الصناعية. ومع حلول عام ٢٠٢٦، أصبح حول الأرض ما يقارب ١١٧٠٠ قمر صناعي عامل، مكوّنة طبقة كثيفة من الأجسام الاصطناعية تحيط بالكوكب.ويرتبط هذا التضخم الهائل أساسًا بانتشار شبكات الاتصالات العالمية، وأنظمة تحديد المواقع، وتقنيات مراقبة الأرض، إضافة إلى الكوكبات الضخمة من الأقمار الصناعية.هذه المقارنة تكشف بوضوح كيف تحوّل الفضاء القريب من الأرض، خلال عقود قليلة، من بيئة هادئة وبسيطة إلى واحدة من أكثر المناطق ازدحامًا بما صنعه الإنسان في تاريخنا. # عالم المعرفة# مجلة ايليت فوتو ارت


