كيف استطاع د. شريف محي الدين،التوفيق بين فن الاوبرا وعشقة للادب العالمي والمحلي.

حقق د. شريف محيى الدين معادلة فريدة عبر فن الأوبرا، بما تحمله روحه من غرام خاص بالموسيقى، وما يميزه من قراءة نهمة للأدب العالمى والمصرى بالتحديد، وتقدير خاص لأدب له خصوصية مصرية فارقة قدمه الأديب العالمى نجيب محفوظ فى رواياته وخاصة فى رواية «ميرامار» التى ذاعت شهرتها كعمل أدبى وسينمائى لافت، ليكون أول موسيقار يقدم فن الأوبرا بهوية مصرية خالصة عبر عدد من التجارب ذات البصمة التى حملت من روحه ومشاعره.كما ساهمت أهدافه الفنية المتفردة فى أن يخوض تجربته فى صياغة أوبرا مصرية خالصة على غرار الأوبرات العالمية، وتحقق هذا بشكل خاص ولأول مرة من خلال اختياره عملًا أدبيًّا مصريًّا لأديب نوبل رفيع القدر «نجيب محفوظ»، وبتعاون مع الشاعر الراحل القدير «سيد حجاب» لأجل وضع البصمة باللهجة المصرية لأوبرا «ميرامار» لتكتمل أركانه وهويته الخالصة.#مى_نجيب تكتب “صاحب أوبرا «ميرامار» شريف محيى الدين: وجدتُ فى «ميرامار» أوبرا ناجحة لأنها ذات مقومات درامية وعناصر إبهار بصرى تصلح للمسرح والموسيقى”#الثقافة_الجديدة#نجيب_والفنون#الثقافة_الجديدة_أغسطس_2026#نجيب_محفوظ #عدد_تذكاري#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم