كليوباترا عقلًا حادًا، وحضورًا ملكيًا، وإرادة لا تعرف الانكسار

كليوباترا… رهانٌ غيّر مجرى التاريخ

في خضم صراع دموي على العرش، ومع تشديد الحصار الذي فرضه شقيقها بطليموس الثالث عشر على الإسكندرية، أدركت كليوباترا أن الوقت لا يسمح بأنصاف الحلول. لم يكن أمامها سوى مخاطرة أخيرة، جريئة وغير مسبوقة.

لم تكن تملك جيشًا، لكنّها امتلكت ما هو أخطر: عقلًا حادًا، وحضورًا ملكيًا، وإرادة لا تعرف الانكسار. قررت أن تصل إلى يوليوس قيصر، أقوى رجال روما، لا عبر الجيوش ولا عبر الرسائل، بل بخطة تتحدى المنطق.

دخلت القصر خلسة، ملفوفة داخل بساط فاخر أو كيس من الكتان، محمولة بين الأمتعة، تراهن بكل شيء على لحظة واحدة. وعندما كُشف عنها، وقفت أمام قيصر بثبات لافت، في عينيها مزيج نادر من الذكاء والهيبة والجرأة.

لم تكن تلك لحظة استعراض، بل إعلان قوة. أُعجب قيصر بها، لا لسحرها وحده، بل لجرأتها السياسية وحنكتها الاستثنائية. ومن ذلك اللقاء وُلد تحالف فريد — سياسي وعاطفي — أعاد كليوباترا إلى العرش، وترك أثرًا غيّر مسار التاريخ المصري، بل وتاريخ البحر المتوسط بأكمله. # هل تعلم # مجلة ايليت فوت. ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم