ويمكن توضيح ذلك عبر نقطتين أساسيتين:
- إدراك الوقت (شعورنا بتسارع الأيام)
عندما تصبح أيامك متكررة وخالية من التجارب أو التحديات الجديدة، يدخل الدماغ في وضع “الطيار الآلي” (Autopilot).
لا يحتاج الدماغ لتسجيل معلومات جديدة أو إنشاء ذكريات فريدة، وبالتالي يقل حجم البيانات المخزنة عن تلك الفترة.
عند النظر إلى الخلف، تشعر وكأن الأسابيع أو الأشهر قد مرت في غمضة عين بسبب غياب العلامات الفارقة (Novelty) في الذاكرة. - صحة الدماغ وشيخوخته (المرونة العصبية)
التنشيط العصبي (Neuroplasticity): يعتمد الدماغ على التجارب الجديدة، والتعلم، وحل المشكلات لإنشاء وصلات عصبية جديدة وتقوية الشبكات الحالية. تأثير الروتين الشديد: قلة التحفيز المعرفي والتعرض المستمر للروتين القاتل يقللان من مرونة الدماغ، مما يسرّع التراجع المعرفي وزيادة خطر ضمور المهارات الإدراكية مع التقدم في العمر مقارنةً بنمط الحياة النشط والمحفز ذهنياً.
#مجلة ايليت فوتو ارت


