كشف جديد يؤكد وجود انهار جليدية ملحية على سطح عطارد .

أنهار ملحية على عطارد: اكتشاف يغير مفاهيم الحياة في النظام الشمسي🧊 عطارد، الكوكب الأقرب إلى الشمس، يمتلك أنهاراً جليدية (جبالاً جليدية)، لكنها ليست مكونة من الماء، بل من الملح؛ والمثير للدهشة أنها قد تكون بيئات قابلة لاستضافة الحياة.باستخدام صور من مسبار “ماسينجر” (MESSENGER) التابع لوكالة ناسا، عثر علماء في “معهد علوم الكواكب” على أدلة تشير إلى وجود معالم تشبه الأنهار الجليدية داخل فوهتي “راديتلادي” و”إمينيسكو”، بالإضافة إلى منطقة شاسعة بالقرب من القطب الشمالي تُعرف باسم “بورليس كايوس” (Borealis Chaos). هذه ليست الأنهار الجليدية التي نعهدها على الأرض، بل هي تدفقات من مركبات ملحية نشأت من طبقة عميقة غنية بالمواد المتطايرة، كُشفت حين اخترقت الكويكبات القشرة الخارجية للكوكب. وتشير النمذجة العلمية إلى أن هذه التدفقات الملحية احتفظت بمواد متطايرة مثل الماء والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون لأكثر من مليار عام.هذا التفصيل الأخير هو ما جذب انتباه علماء الأحياء الفلكية؛ فب المقارنة مع كوكب الأرض، تخلق المركبات الملحية في البيئات القاسية – مثل صحراء أتاكاما في تشيلي – بيئات استيطانية صغيرة تمكن الحياة الميكروبية من البقاء. ويقترح الباحثون أن باطن كوكب عطارد قد يحتضن ظروفاً مماثلة، حيث تتشكل “نطاقات صالح للسكن” (Goldilocks zones) تعتمد على العمق، حيث تكون درجات الحرارة والتركيبة الكيميائية مثالية، ليس بناءً على المسافة من النجم، بل على مدى عمقك تحت السطح الحارق.يُكمل هذا الاكتشاف أيضاً ما وجدناه من أنهار نيتروجين جليدية على كوكب بلوتو، مما يعني أن ظاهرة التجلّد تمتد الآن من أكثر الزوايا حرارة في نظامنا الشمسي إلى أكثرها برودة.# هل تعلم # عالم المعرفة # محلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم