قصة إنصاف لكوليت الخوري من الاديبة خلود فاضل السباعي
غادرتنا الأستاذة كوليت الخوري وما يؤسف أن “البعض ” لا يحترم رحيلها الحزين.. عندما اختارها المخلوع لتشغل منصب المستشارة الأدبية له كانت محاولة منه ليرفع من شأنه هو .. لأن مكانتها الانسانية والاجتماعية والأدبية العريقة لم ولن يستطيع أن يمسها أحد.. انها حفيدة فارس الخوري يا جماعة انطلاقتها الأدبية تزامنت مع انطلاقة والدي الأديب فاضل السباعي رحمهما الله ونشأت صداقة راقية بينهما. ربما لم تستمر لكن يبقى الأثر الطيب وكذلك ربطتها صداقة مع خالي الفنان لؤي كيالي رحمه الله وأهداها لوحة جميلة كتب خلفها إهداء إلى كوليت مع المحبة تلك اللوحة الجميلة قُدَّرَ لها أن تُباع عام 2010 وكنت أنا من تولى تلك المهمة، هل تعرفون لماذا باعت كوليت لوحة جميلة بإهداء فنان عظيم مثل لؤي رغم تعلقها بها وتاريخ عشرة السنين الطويلة حيث احتلت تلك اللوحة أفضل الأماكن في دارها، انتزعتها من الجدار وتخلت عنها وهنا كانت كوكو كما تحب أن يناديها المقربون تشغل منصب مستشارة الرئيس المخلوع، سأقول لكم السبب لتدفع أقساط الجامعة لأحفادها الثلاثة … الأحفاد الأحباب الذين بقوا للجدة المفجوعة من أثر (نارة) تلك الابنة الوحيدة التي فطرت قلب أمها برحيلها
هي من أوائل السيدات الدمشقيات اللواتي فتحن باب حرية المرأة السورية .
عام 2011 ابني نبيه هنانو شارك بمظاهرة الشعلان كان شهر رمضان الفضيل، طلاب وطالبات الجامعة اتفقوا على ان يلبسوا تي شرتات بيضاء و بنفسجي ويقفوا في منطقة الشعلان المزدحمة دون هتاف فقط هي وقفة احتجاج على القبضة الأمنية اللعينة التي قابلت المتظاهرين ابني اعتُقل) … الشبيحة انقضوا عليه أولاً اتصلوا أصدقائه ليعطوني هذا الخبر الصادم .. طار عقلي من الصدمة عملت بعض الاتصالات اطلب العون واتلقى الاعتذار الى أن هداني الله في اليوم الثاني أن اتصل ب كوليت واحكي لها ماذا حصل قالت لي انا احفادي بدون يطلعوا مظاهرة بس قلتلون خدوا موافقة أمنية قبل اتصلت (كوليت وانا معها على الخط بأحدهم وسمعت سردها : هاد نبيه هنانو جد ابوه ابراهيم هنانو وجده الأديب فاضل السباعي صديقي من اول الزمان وخال امه فنان تشكيلي عالمي وامه خلود فنانة تشكيلية هاد نبيه اليوم بدو يطلع وينام ببيته عند أمه في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل اتصل ابني من احد الاماكن وقال امي انا طلعت تعالو خدوني من منطقة الخطيب هذا جزء من ذاكرتي مع كوكو هي سيدة بألف رجل.


