علم المصريات الاستشراقي 163علم يلقى بظلال أوهامه على حقول أخرى كالسريانيات وفي بلدان أخرى مثل لبنان والعراق.من الملحوظ أن علم المصريات الاستشراقي يلقي بظلال أوهامه على حقول أخرى في بلدان أخرى، ويدعو إلى إطلاق الكلام عى عواهنه في شروط النشر والترويج على وسائط الميديا للهدف المادي والانتشار السهل ودون رقابة ثقافية أو ضميرية، وفي ثقافات محلية تعتد بتاريخها عاطفيا، وتختلق “حقائق” للجماعة الوطنية دون نقاش علمي عميق.لقد قدّمنا الأمثلة عما يقدمه صناع المحتوي المصريون عن الاعتبار غير الصحيح للهجة المصرية الحالية بصفتها لغة مصر التاريخية الفرعونية، كأن لا مختص ولا جامعي مصري قادر على وضع لهجة مصر في نصابها اللغوي السليم وشرح الإنسلال الممكن لمفردات مصرية قديمة إلى اللهجة المصرية الحالية، مثل انسلال مفردات أكادية للهجة الجنوب العراقي، ناهيك عن ترسّخ مفردات آرامية وسريانية في لهجات بلاد الشام والعراق.وقدّمنا الأمثلة عن معضلة أيهما أقدم الكتابة الرافدينية أم المصرية التي يصر صناع المحتوي من هذا الطرف وذاك على نسبتها لحضارته، علما أننا ذكرنا أن بعض الأخوة في مصر يخلط بين تاريخ (الكتابة) وتاريخ (اللغة).والفارق جوهري. ثمة دوما جهل بالموضوع، خاصة عندما يتعلق الأمر باللغة العربية، وليس طرق كتابتها اللاحقة. وبشأن تاريخ ظهور الكتابة في العالم: الكتابة الرافدينية أم المصرية القديمة استمعنا لرأي البريطاني إيرفينغ فينكل Irving Leonard Finkel (1951)، أمين المتحف البريطاني وخبير الكتابة المسمارية بهذا الصدد:https://www.facebook.com/reel/1530174228028233هذه الهفوات المعرفية وصلت لأماكن أخرى بشأن اللغة السريانية والكتابة العربية. ففي فيديو بعنوان “خرافة قدِم اللغة العربية: اللغة العربية وليدة اللغة السريانية” [هكذا؟] يجري الخلط بين (اللغة) و(الكتابة). جميع الكتابات التي يعرض الفيديو لها، لا تتعلق إلا بكتابة اللغة العربية. ومن الواضح أن اللغة العربية أقدم من طريقة أو طرق كتابتها (الخط). ومن الواضح أن الخطوط (الكتابية) تتطور وتتغير بينما اللغة ثابتة نسبيا، لذلك فالعنوان الجانبي للفيديو “خرافة قدِم اللغة العربية” لا معنى له ومغرض، وقد يكون دليلا على هيمنة فكرة أيديولوجية على صانعة المحتوى. وهي فكرة غير موضوعية البتة:
:نص طقوسي من القرن السابع عشر مكتوب باللغة السريانية الكلاسيكية مع الإشارة إلى حروف العلة الشرقية (المدنخايا). # شاكر لعيبي# مجلة ايليت فوتو ارت..


