كتب أسامة سليمان محرر موقع المسرح العالمي عن بلورة المسرح .

ونحن نقرأ تاريخ المسرح لا بد أن نعي جيدًا أن بلورة المسرح إلى مذاهب مسألة حديثة جدًا ورفضها صمويل بكيت عندما نحت مارتين أسلين مصطلح مسرح العبث وإن كنت لا أرفض تصنيفات النقاد ولكن يبقى شيء مهم جدًا في المسرح هو عنصر المفاجأة الذي يفوق التأصيل لأي شيء فالواقعية نفسها والعبثية نجدهما لدى المسرح في اليونان وقرأت ذات مرة للناقد جاري تايلور أن مسرحية الشطرنج عند اللعب لتوماس ميدليتون على نسق ملحمي مثل بريخت ويبقى السؤال هل موقف بكيت سليم فليكتب للمسرح من أراد دون وصاية؟أسامة سليمان محرر# المسرح العالمي،،# مجلة ابليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم