كتابان قيد الاصدار عن كيفية تحويل الاوديسة الى ملحمة سينمائية.

💥 كتابان يكشفان أسرار «أوديسة» نولانصور وكواليس ووثائق تكشف صناعة الملحمةلوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»لم تنتهِ رحلة كريستوفر نولان مع «الأوديسة» (The Odyssey) عند وصول الفيلم إلى شاشات السينما. فبعد أن نقل المخرج ملحمة هوميروس القديمة إلى واحدة من أضخم التجارب السينمائية في 2026، تستعد دور النشر لإصدار كتابين مصورين يفتحان الباب على العالم الذي بناه نولان خلف الكاميرا، ويقدمان تفاصيل عن عملية تحويل النص الملحمي إلى فيلم واسع النطاق.الكتاب الأول يحمل عنوان «تصوير الأوديسة: من داخل صناعة ملحمة كريستوفر نولان الحديثة» (Filming The Odyssey: Inside the Making of Christopher Nolan’s Modern Epic)، من تأليف الناقد والكاتب السينمائي جيمس موترام، مع مقدمة كتبها مات ديمون، بطل الفيلم الذي يؤدي شخصية أوديسيوس. ويصدر الكتاب في 25 أغسطس، في طبعة فاخرة من 280 صفحة.ولا يقدم الكتاب مجرد ألبوم صور من الفيلم، وإنما يحاول إعادة بناء مسار الإنتاج منذ اللحظة التي بدأ فيها المشروع على الورق. ووفقاً للناشر، يتضمن العمل مقابلات حصرية مع نولان وأعضاء فريق التمثيل وطاقم صناعة الفيلم، إلى جانب صور التقطت أثناء التصوير، ورسومات تصميمية ومواد بحثية استخدمها فريق الإنتاج في بناء عالم «الأوديسة».ويمنح ذلك الكتاب أهمية خاصة بالنسبة إلى فيلم اعتمد منذ البداية على فكرة أن العالم القديم يجب ألا يبدو كديكور سينمائي مألوف. فقد أراد نولان، وفق ما كشفه في مقابلات سابقة، أن يتعامل مع عالم هوميروس بوصفه مكاناً مادياً يمكن للجمهور أن يصدقه، ولذلك اعتمد على التصوير في مواقع حقيقية، وسفن حقيقية، ومواقع طبيعية واسعة، بدلاً من تحويل الملحمة بالكامل إلى عالم مصنوع داخل الاستوديوهات.وقد تطلب الفيلم تصويراً امتد 91 يوماً في ست دول، في واحدة من أكثر عمليات الإنتاج طموحاً في مسيرة نولان، مع تصوير الفيلم بالكامل بكاميرات أفلام IMAX. وشملت الرحلة مواقع في اليونان وإيطاليا والمغرب واسكتلندا وأيسلندا، في محاولة لمنح العالم الهوميري ملمساً واقعياً لا ينفصل عن الطبيعة.ولهذا تأتي المواد المنشورة في الكتاب الأول بوصفها وثائق لعملية صناعة فيلم، وليس مجرد تذكارات لجمهوره. فالصور من مواقع التصوير تكشف كيف واجه فريق العمل المساحات الطبيعية والظروف القاسية، بينما تشرح الرسومات التصميمية والمواد البحثية الطريق الذي قطعه الفيلم قبل أن يصل إلى صورته النهائية.ويضيف وجود مات ديمون في مقدمة الكتاب طبقة شخصية إلى المشروع. فالممثل يقود الفيلم في دور أوديسيوس، الشخصية التي تقف في مركز واحدة من أقدم الرحلات الأدبية في التاريخ.ويضم الفيلم إلى جانب ديمون مجموعة كبيرة من النجوم، بينهم آن هاثاواي، وتوم هولاند، وروبرت باتينسون، وزيندايا، ولوبـيتا نيونغو، وتشارليز ثيرون، وبيني سافدي، وجون بيرنثال، وإليوت بيدج، وميا غوث، وغيرهم.وبالتالي لا يكتفي الكتاب برصد رؤية نولان، وإنما يتيح مساحة لأعضاء الفريق الذين شاركوا في تحويل شخصيات هوميروس إلى شخصيات سينمائية معاصرة، وهو جانب اكتسب أهمية خاصة في فيلم حاول أن يجعل ملحمة عمرها آلاف السنين قابلة للوصول إلى جمهور لم يقرأ النص الأصلي.وكان نولان قد تحدث عن التحدي الذي واجهه في التعامل مع القصيدة الملحمية، موضحاً أن جمهور هوميروس الأصلي كان يعرف القصة مسبقاً، بينما لا يمكن للفيلم الحديث أن يفترض معرفة المشاهد بكل تفاصيلها. لذلك كان عليه إعادة تنظيم المادة من دون فقدان روح النص.وهذه العملية تحديداً تجعل الكتاب الأول وثيقة مثيرة للاهتمام؛ لأنه يسمح بتتبع المسافة بين «الأوديسة» التي يعرفها القارئ من هوميروس، و«الأوديسة» التي أعاد نولان صياغتها للسينما.أما الكتاب الثاني، «عالم الأوديسة: رحلة بصرية» (The World of The Odyssey: A Visual Journey)، فيتخذ مساراً مختلفاً.الكتاب، الذي يبلغ 144 صفحة، لا يركز على تفاصيل الإنتاج التقنية بالدرجة نفسها، وإنما يعمل بوصفه دليلاً بصرياً إلى الفيلم، من خلال الشخصيات والمواقع والعناصر الأساسية واللحظات المحورية في الحكاية. ويضم أيضاً اقتباسات حصرية من نولان وأعضاء فريق التمثيل وطاقم العمل.ويخصص الكتاب فصلاً أخيراً لما يصفه الناشر ببعض «سحر الفيلم»، في محاولة لشرح الطريقة التي تحولت بها الأفكار والصور والتصميمات إلى عالم سينمائي متكامل.وهنا يظهر الاختلاف بين المشروعين بوضوح.«تصوير الأوديسة» هو كتاب عن كيف صُنع الفيلم.أما «عالم الأوديسة» فهو كتاب عن ما أصبح عليه الفيلم.الأول يأخذ القارئ خلف الكاميرا، والثاني يعيده إلى داخل العالم الذي يظهر أمامها.وتأتي أهمية الكتابين في وقت أصبح فيه «الأوديسة» واحداً من أكثر الأفلام ارتباطاً بفكرة التجربة السينمائية الضخمة. فلم يكن هدف نولان إنتاج نسخة جديدة من ملحمة هوميروس فحسب، وإنما إعادة تخيلها باعتبارها مغامرة يمكن أن يعيشها الجمهور على الشاشة الكبيرة.ومن هنا يمكن النظر إلى الكتابين باعتبارهما جزءاً من الظاهرة نفسها: محاولة لتوثيق فيلم لا يريد نولان أن يكون مجرد تجربة مشاهدة تنتهي بانتهاء العرض.إنهما، بطريقة ما، امتداد للرحلة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم