«إنَّ الفوارق لتبقَى نِسبيَّة بين الشفاهيَّة والكتابيَّة. وقد ظلَّت الذاكرة الشفاهيَّة تسيطر على الشعراء، في مختلف العصور قبل الإسلام وبعده. حتى ذهب (تودوروف)، مثلًا، إلى: أنَّه لا يمكن الزعم مع (باري) أنَّ الصِّيغ الشِّعريَّة الجاهزة خاصَّة بالشِّعر الشفاهيِّ وحده.»ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* من كتاب «ألقاب الشعراء (بحثٌ في الجذور النظريّة لشِعر العرب ونقدهم)»، للناقد أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي، (إربد- الأردن: عالم الكتب الحديث، 2009). نزّل نسختك، عبر موقع “أرشيف الإنترنت” العالمي:ـ /د الكتاب: د* عدد الصفحات: 139 صفحة.* نبذة عن كتاب «ألقاب الشُّعراء»:تُعدّ ظاهرة تلقيب الشعراء تقليداً شائعاً في الثقافة العربية القديمة. واشتهر معظم الشعراء العرب بألقاب خاصّة، طغت في معظم الحالات على أسمائهم الحقيقية. وكانت معظم التعليلات المتوارثة تتّجه إلى أن ألقاب الشعراء مشتقة من بعض كلمات وردت في أشعارهم. إلاّ أن هذه الدراسة تثير التساؤل حول علاقة بعض تلك الألقاب بتقويم فنّي لشِعر الشاعر، ولاسيما في العصر الجاهلي، أي أنها كانت بمثابة أوسمة للشعراء، تحمل إلينا بذار نظريةٍ عربيّة في الشِّعر والنقد.وعليه، فإن هذه الدراسة كانت تهدف إلى أن تستقرئ من خلال ألقاب الشعراء بعض القِيَم الأساسيّة في نظرة العرب إلى الشِّعر، لا من حيث هو فنّهم الأوّل فحسب، ولكن من حيث هو كذلك تعبير عن حياة العرب الاجتماعيّة والثقافيّة.ويتكوّن الكتاب من ثلاثة أجزاء، الأوّل- بعد التمهيد- جاء بعنوان: «في بِنْيَة النصّ الشِّعري»، وفيه ثلاث دراسات، الأولى حول «اللفظ والمعنى/ الأسلوب البلاغي»، ويناقش مفهوم «الهَلْهَلَة» الشِّعرية عند العرب، ومفهوم «الشموخ» الأسلوبي، ومفهوم «الفُحُولة»، والشاعر بوصفه معنًى شِعرياً، والشاعر بوصفه كلمة شِعريّة.أمّا الدراسة الثانية، فبعنوان: «الأوزان والقوافي- الموسيقى الشِّعريّة»، ويناقش بعض القِيَم الشِّعريّة التي أنتجت ألقاباً شِعريّة، كهَلْهَلَة الصوت، والغنائيّة الصوتيّة، وذَوْد القوافي.والدراسة الثالثة بعنوان: «قضيّة الطَّبْع والصَّنْعَة». والجزء الثاني من الكتاب جاء بعنوان: «في النسق الثقافي»، ويتألّف من دراستين، الأولى حول خاصيّتي «الكتابيّة- والشفاهيّة ـ المُرَقِّش– الصنّاجة»، والثانية حول قيمتَي «الأنوثة- والذكورة في الشِّعر العربي ـ الخَنْساء- الفَحْل». والجزء الأخير من الكتاب يتناول «طبقات الشِّعر وتقويم الشعراء.»وفي نهاية الكتاب كشّافٌ شامل بالأعلام والألقاب والمصطلحات الواردة في الكتاب.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #ألقاب_الشعراء #النقد_العربي #الشعر_العربي #الثقافة #الإعلامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجديد (أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي):1- من الأنساق الحِسِّيَّة في الخطاب التراثي!، (مقال): أصوات!، (قصيدة)، المجلة العربية: رهان!، (قصيدة)، المجلة العربية: 4- لِسانُ حِمْيَر : (بين مرويَّات التُّراث، والآراء الاستشراقيَّة، والعَرَبيَّة الحيَّة)، (محاضرة): صقيعُ النَّاي.. نارُ العُود!، (قصيدة)، المجلة العربية: في مَـدار الكَون!، (قصيدة): سلامٌ على الإنسان!، (قصيدة): سفائن الرُّوح! (قصيدة): عبدالله بن أحمد الفَيفي: محاضرة “جماليَّات الأدب الإلكتروني التفاعلي”: عبدالله بن أحمد الفَيفي: الهوية الأدبية والفنية،«أدب_ماب»: من قصائد عبدالله بن أحمد الفَيفي- موقع “الديوان”: مقابلة مع مجلة أرابيسك لندن، (حوار): سليمانيَّات! (قصيدة): لقاء (قناة الإخبارية) حول كتاب “جبال فيفاء وبني مالك”: هل المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب؟ (ملف): إنجيلُ الأناجيل! (قصيدة): حوار ببرنامج (صنوان)، القناة الأولى السُّعوديَّة: @إشارة @متابعين الكل أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَـيْفي Prof Dr Abdullah A Alfaify


