📙هذا الكتاب يحمل عنوان “الفن والسلطة”، وهو إصدار جاء ضمن فعاليات “الدوحة عاصمة الثقافة العربية” عام 2010. الكتاب ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو دراسة نقدية وفكرية للعلاقة الشائكة والمعقدة بين الإبداع الفني ومراكز القوى (السياسية، الدينية، والاجتماعية).✅1. الفن كأداة للمقاومة أو الطاعة يستعرض الكتاب كيف يمكن للفن أن يكون سلاحاً للمقاومة وكشف الاستبداد، وفي المقابل، كيف تحاول “السلطة” أحياناً تدجين الفن وتحويله إلى أداة للدعاية (Propaganda) لخدمة أجندتها وتلميع صورتها.✅2. الصراع بين الحرية والرقابةيسلط الضوء على مفهوم الرقابة، وكيف تضع السلطة حدوداً للإبداع تحت مسميات مختلفة (الحفاظ على النظام، القيم، أو التقاليد). يناقش الكتاب الثمن الذي يدفعه الفنانون للمحافظة على استقلاليتهم الفكرية.✅3. الرمزية في الغلافتعكس الصورة الموجودة على الغلاف جوهر المحتوى:العسكري/السلطة: يظهر بملامح حادة ورتب عسكرية، يسيطر بقبضة يده على رأس الإنسان (الفنان/المواطن).الفنان/الإنسان: يظهر في حالة ألم أو قمع، مع وجود “مدفع” يخرج من الرأس، مما يرمز إلى أن الأفكار والكلمات هي القذائف التي تخشاها السلطة.الأسهم المتداخلة: ترمز إلى التخبط أو الصراع الدائم في التوجهات بين حرية التعبير وقيود النظام.✅4. الفن في السياق العربيبما أن الكتاب صدر ضمن احتفالية عاصمة الثقافة العربية، فهو يركز بشكل خاص على الواقع العربي، والمخاضات التي مر بها المثقف والفنان العربي في مواجهة الأنظمة الشمولية، وكيف تطورت لغة “الرمز” للهروب من مقص الرقيب.🟥باختصار:الكتاب هو دعوة للتأمل في السؤال الأزلي: هل يمكن للفن أن ينجو من هيمنة السلطة ويظل حراً؟ وكيف تشكل هذه العلاقة وجه الثقافة في المجتمعات.رابط https://archive.org/details/055VW/055VW05464/mode/1up


