كتاب التوارق عرب الصحراء الكبرى للدكتورة محمد سعيد القساط. نسبهم يقول ابن خلدون عن الملثمين : و هذه الطبقة من صنهاجة هم الملثمون المواطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب أبعدوا في المجالات هناك منذ دهور قبل الفتح لا يعرف أولها فأصحروا عن الأرياف ووجدوا بها المراد وهجروا التلول وجفوها واعتاضوا عنها بألبان الأنعام ولحومها انتباذاً عن العمران واستثناساً بالانفراد وتوحشاً بالعز عن الغلبة والقهر فنزلوا من ريف الحبشة جواراً وصاروا ما بين بلاد البربر وبلاد السودان حجزاً واتخذوا اللشام خطاماً تميزوا بشعاره بين الأمم، وعفوا في تلك البلاد وكثروا وتعددت قبائلهم من كذاله . ولمتونه فمسوقه فوتريكه فناوكا. فزغاوه. ثم لمطه أخوة صنهاجة كلهم ما بين البحر المحيط بالمغرب إلى غدامس من قبيلة طرابلس وبرقة ..) (2) . ويقول ابن خلدون نفسه في المصدر نفسه عن صنهاجه التي ينسب إليها التوارق. … ولا خلاف بين نسابة العرب أن شعوب البربر الذين قدمنا ذكرهم كلهم من البربر إلا صنهاجة وكتامة فإن بين نسابة العرب خلافاً والمشهور أنهم من اليمنية. وأن افريقش لما غزا افريقية أنزلهم بها . . .
#الاطلس#مجلة ايليت فوتو ارت.


