جاء فى كتاب “البقرة السماوية” و هو أحد كتب العالم الاخر فى مصر القديمة القصة التى وصفها الباحثون باسم “قصة دمار البشر” .
تحكى القصة
أن رع كان يحكم الأرض لفترة طويلة من الزمن ثم أصابه الوهن و الضعف الى درجة جعلت مع البشر يقومون بثورة عليه , فأرسل رع عينه و ابنته “سخمت” لكي تخمد تلك الثورة ,فراحت تسفك الدماء و دمرت الكثير من البشر .
وعندما على الصراخ والعويل وسالت الدماء أنهارا في الأرض خشى رع ان يتم القضاء على الجنس البشري كله فبعث ب ابنته باستت لتوقف دمار البشرية على يد سخمت والتي استطاعت ان تحفظ الجنس البشري من الانقراض لذلك يحب البشر باستت و ويكرهون سخمت أحداث القصة تنتهى بأن يرتفع رع الى السماء ليبحر فوق ظهر نوت .
و يقسم العالم بعدها الى أبعاده الكونية الرئيسية و هى :
-الدوات (العالم التحت – أرضى) ….. و يحكمه أوزير
-الأرض …. و يحكمها ملك مصر (و هو يمثل حور)
– السماء ….. و يحكمها رع
وتأتي هذه القصة او الميثولوجيا لتتفق تماما مع ما كتب في كتاب أخنوخ والذي وجدوه في مخطوطات البحر الميت
وأخنوخ هو نبي الله أدريس رجل صالح قال في كتبه او أسفاره انه صعد في رحلة سماوية دعاه اليها الرب الواحد وأشهده مافعله البشر في الأرض وماسيكون من مصيرهم ومن فنائهم جميعا
قصة فناء البشرية قصة متداولة في كل الأديان والأساطير والميثولوجيا المختلفة في كل البلاد وتكاد تكون قصة واحدة لا تختلف كثيرا في كل المعتقدات.
# مجلة إيليت فوتو آرت


