خمسة وأربعون يومًا هى المدة التى سجل أحداثها «محمد سلماوى» فى كتابه «نجيب محفوظ: المحطة الأخيرة»، الصادر – فى طبعته الأولى– فى العام نفسه الذى رحل فيه الأستاذ. ولهذا السبب، جاءت أحداثه متسلسلة بدقة بالغة؛ لحظة بلحظة، ويومًا بيوم؛ إذ لم يغب عن مؤلفه شىءٌ؛ لأنها أحداث ما زالت حاضرة فى ذهنه، ولم يمر عليها الكثير من الوقت ليكون مدعاةً للنسيان. ولقد التزم الكاتب فى معظم الأحيان – كما ذكر فى مقدمة الكتاب– بتسجيل وقائع ما حدث دون أن يتدخل بالتعليق أو التفسير، وكان يعرف أن بعض أحداث هذه التجربة ربما فضّل البعض أن تظل طى الكتمان، لكنها تجربة شاء القدر أن يكون شاهدها، ولم يكن يستطيع أن يكتم الشهادة».
#أحمد_عبد_الرازق_أبو_العلا يكتب “محمد سلماوى ومحطة نجيب محفوظ الأخيرة “
#الثقافة_الجديدة
#كتاب_سيرته
#الثقافة_الجديدة_أغسطس_2026
#نجيب_محفوظ #عدد_تذكاري#مجلة ايليت فوتو ارت.


