المعروف أن عملية التلقيح في أزهار الزيتون تتم بواسطة الرياح من الأزهار المجاورة وباعتبار أن حبوب اللقاح جافة وخفيفة ؛ فإن هذا يكون عاملاً لوقف أي معاملة زراعية كعملية رش الأزهار الذي من شأنه أن يساهم في أجواء رطبة او يكوّن مانعا أثناء عملية التلقيح
توقف عن عملية الحراثة ( الميال ) قبل فترة الإزهار ضمانا لعدم تكشف شعيرات الجذور أو قطعها خاصة في هذه الفترة الحساسة ( يمكن تعويض ذلك قبل موعد بوادر الإزهار بخمسة عشر يوماً لإزالة الحشائش والأعشاب المنافسة ..)
كثر_الحديث عن سقي شجرة الزيتون في فترة الإزهار الكامل هل لها تأثير عكسي..؟
أم أن ذلك ليس له مضرة وأنه يمكن السقي إسوة ببقية أطوار حياة الشجرة على طول العام ، ومتى احتاجت الشجرة للماء …
وفي ذلك آراء
إذا كانت الأشجار نظام مروي يمكن إضافة الماء حسب الحاجة ” كمية بسيطة” لا شح ولا إسراف
إذا كان الزيتون بعلي ” مياه الأمطار ” يمنع عملية الري
حسب الجفاف واحتياجها للماء ونوع التربة وقابلية نفاذيتها للماء فمثلا الإسراف في الري يؤدي إلى تساقط الأزهار وكذلك الحال بالنسبة للجفاف الشديد
لابدا من الري بانتظام مع تقليل عدد الريات .
ومن العوامل التي يراها المختصون في منع ري الزيتون أتناء إزهار الشجرة هي:
تسرب بعض العناصر الغذائية بعيداً عن النبات
جو رطب يثبط تلقيح الأزهار
يقل الأكسجين في منطقة الجذور مما يودي إلى إضعافها فتسقط الأزهار
#مجلة إيبيت فوتو آتت


