💥 أول فيلم صيني بالذكاء الاصطناعي يتعثر جماهيرياً198 ألف دولار حصيلة تجربة تكلفت 1.5 مليونبكين ـ «سينماتوغراف»لم تكن التكنولوجيا وحدها كافية لصناعة فيلم يجذب الجمهور إلى دور العرض. فقد أخفق أول فيلم صيني طويل مُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي في تحقيق عائد جماهيري يتناسب مع حجم التجربة وكلفتها، مكتفيًا بإيرادات بلغت نحو 198 ألف دولار، رغم طرحه عبر أكثر من 10 آلاف عرض سينمائي، في نتيجة تفتح تساؤلات حول قدرة التقنيات التوليدية على الانتقال من استعراض إمكاناتها إلى صناعة أفلام قادرة على المنافسة تجاريًا وفنيًا.يحمل الفيلم عنوان «سانشينغدوي: المستقبل والماضي» (Sanxingdui: Future Past)، وينتمي إلى الخيال العلمي والتشويق، ويمتد لنحو 100 دقيقة، مستلهمًا عالمه من حضارة سانشينغدوي الأثرية الصينية، في محاولة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج عمل سينمائي طويل بالكامل.وبلغت ميزانية الفيلم نحو 10 ملايين يوان صيني، ما يعادل قرابة 1.5 مليون دولار، بينما لم تتجاوز إيراداته الأولية 12 في المائة تقريبًا من كلفة الإنتاج، وهو فارق يعكس حجم التحدي الذي واجهته التجربة عند انتقالها من مرحلة التطوير التقني إلى اختبار السوق والجمهور.واعتبر جيانغ ديفو، الرئيس التنفيذي لشركة الإنتاج «بونا فيلم غروب» (Bona Film Group)، عرض الفيلم بمثابة اختبار عملي للتقنية، مشيرًا إلى أن الشركة كانت أول من خاض هذه التجربة وحصل على تصريح لعرض فيلم من هذا النوع في دور السينما. وقال: «نحن أول من يخوض هذه التجربة، وأول من يحصل على تصريح لعرض فيلم من هذا النوع في دور السينما، وأول من يضعه أمام اختبار الجمهور. وأعتقد أن ذلك ليس بالأمر السهل على الإطلاق».لكن ردود الفعل الجماهيرية لم تعكس الحماسة ذاتها، إذ رأى أحد المشاهدين أن جودة العمل «لا تزال دون مستوى الأعمال التي ينتجها البشر»، في ملاحظة تختصر جانبًا من التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في السينما، خصوصًا ما يتعلق ببناء الشخصيات، وتماسك السرد، والقدرة على خلق تجربة عاطفية تقنع المشاهد بالاستمرار في متابعة الحكاية.ولا تعني هذه النتيجة بالضرورة أن مستقبل السينما المنتجة بالذكاء الاصطناعي قد حُسم، لكنها تكشف الفارق بين القدرة على توليد الصور والمشاهد، وبين امتلاك الأدوات الإبداعية اللازمة لصناعة فيلم متكامل. فالتكنولوجيا تستطيع تسريع عمليات الإنتاج وخفض بعض تكاليفه، لكنها لا تضمن وحدها جودة الحكاية أو ارتباط الجمهور بالشخصيات.وسبق أن شهدت أسواق سينمائية أخرى محاولات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام، من بينها الفيلم الهندي «أحبك» (Love You)، الذي عُرض عام 2025، في مؤشر على اتساع التجارب الرامية إلى اختبار حدود هذه التكنولوجيا في صناعة الترفيه.وتكشف تجربة الفيلم الصيني أن التحدي الحقيقي لم يعد في إثبات قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج فيلم طويل، بل في إقناع الجمهور بأن ما يشاهده يستحق ثمن التذكرة ووقته وانفعاله. فالسينما لا تُقاس بمدى تطور الأدوات التي صنعت الصورة، وإنما بقدرتها على تحويلها إلى حكاية تمس الإنسان. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


