💥 سلوفاكيا ترشح «الفيضان» لأوسكار 2027
دراما تاريخية عن الأرض والاقتلاع ١١والاختيار
براتيسلافا ـ «سينماتوغراف»
رشحت سلوفاكيا فيلم «الفيضان» (Potopa)، أول فيلم روائي طويل للمخرج مارتن غوندا، لتمثيلها في الدورة الـ99 لجوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، ضمن منافسات فئة أفضل فيلم روائي دولي.
ويعود الفيلم إلى ثمانينيات القرن الماضي، ليروي قصة مارا، الشابة التي تعيش في وادٍ مهدد بالغرق نتيجة مشروع لإنشاء خزان مياه جديد، في وقت يبدأ فيه سكان القرية بمغادرة منازلهم تدريجياً، وسط شعور متزايد بأن المكان الذي نشأوا فيه يقترب من الاختفاء.
تتطلع مارا إلى مغادرة الريف والالتحاق بالدراسة في المدينة، لكن والدها، وهو مزارع من أصول روثينية، يتمسك بأرض العائلة ويرفض التخلي عنها، حتى مع اقتراب موعد غمرها بالمياه.
ومن خلال هذا الصراع العائلي، يضع غوندا شخصيته الرئيسية أمام مواجهة أوسع بين الرغبة في المستقبل والارتباط بالجذور، وبين حق الفرد في اختيار حياته والضغوط التي تفرضها الأسرة والمكان والتاريخ.
ولا يقدم «الفيضان» مأساة فقدان منزل فحسب، بل يحول المكان إلى ذاكرة وهوية، ويطرح سؤالاً عن معنى أن يُطلب من الإنسان التخلي عن الأرض التي تمنحه إحساسه بالانتماء.
عُرض «الفيضان» للمرة الأولى ضمن المسابقة الدولية لمهرجان مار ديل بلاتا السينمائي الدولي في نوفمبر 2025، حيث حصل على جائزة «سيغنيس».
وفي أبريل 2026، واصل الفيلم حصد الجوائز في الدورة الخامسة عشرة من جوائز «صن إن أَن»، بعدما فاز بجوائز أفضل سيناريو، وأفضل ممثلة رئيسية لسارة خريباكوفا، وأفضل ممثل مساعد لفلاديمير تشيرنا.
وتمنح هذه الجوائز الفيلم رصيداً مبكراً في موسم الجوائز، قبل أن يبدأ مشواره في سباق الأوسكار، وإن كان الوصول إلى القائمة النهائية سيعتمد على اختيارات أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة خلال المراحل المقبلة.
أُنجز الفيلم بإنتاج مشترك بين شركة «سيلفرآرت» السلوفاكية و«سينيارت تي في براغ» التشيكية، بمشاركة «هارين فيلمز» البولندية و«واي هاوس» البلجيكية.
وحصل المشروع على دعم عدد من المؤسسات والصناديق الأوروبية، بينها الصندوق السلوفاكي للسمعيات والبصريات، ومعهد الفيلم البولندي، وهيئة الإذاعة والتلفزيون السلوفاكية، وصندوق ثقافة الأقليات، وبرنامج «أوروبا الإبداعية ـ الإعلام»، ومنطقة كوشيتسه ذاتية الحكم، وصندوق الفيلم التشيكي، وبرنامج الحوافز الضريبية البلجيكي.
كما صُوّر الفيلم وفق مبادئ الإنتاج السينمائي الصديق للبيئة، في محاولة للحد من الأثر البيئي لعملية التصوير والإنتاج.
يمثل اختيار «الفيضان» خطوة لافتة للمخرج مارتن غوندا، الذي يخوض من خلال الفيلم تجربته الروائية الطويلة الأولى، في عمل يستند إلى قضية محلية ذات أبعاد إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا.
فحكاية القرية المهددة بالغرق يمكن قراءتها بوصفها قصة عن التحديث حين يصطدم بذاكرة المكان، وعن المشاريع الكبرى التي قد تبدو ضرورية على المستوى العام، لكنها تترك خسائر شخصية لا يمكن تعويضها بالنسبة إلى من يعيشون في مسارها.
وبهذا يدخل «الفيضان» سباق أوسكار 2027 حاملاً مزيجاً من الجوائز الدولية والموضوع الإنساني، في محاولة لانتزاع مكان لسلوفاكيا بين أبرز الأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم روائي دولي.
#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


