فيلم My Sad Dead يبدو كأنه واحد من أكثر أعمال بابلو لارايين غرابة وإثارة هذا العام، إذ يحوّل حكاية طبيبة ترى الموتى إلى رحلة كئيبة وسوداء داخل حي في بوينس آيرس ينهشه العنف والعزلة.الفيلم ليس مجرد قصة أشباح، بل خليط لافت من الرعب القوطي الحديث والسخرية السوداء والدراما الإنسانية، مع تصوير قاس لمدينة تسكنها الأرواح كما يسكنها اليأس. والأجمل أن My Sad Dead لا يطارد المشاهد بالخوف فقط، بل يطرح سؤالاً عن أثر القسوة والعمران الوحشي على البشر وأرواحهم.العمل مقتبس من قصص ماريانا إنريكيز، ويقال إنه يحمل نبرة حزينة ومؤلمة، لكنه لا يفقد حسه الساخر ولمساته الغريبة التي تجعل التجربة ثقيلة ومبهرة في الوقت نفسه. ومع أداء قوي من مرسيدس موران، يبدو أننا أمام فيلم طويل لكنه مشحون بالتفاصيل والمشاعر حتى آخر لقطة.هل تحبون أفلام الرعب التي تكتفي بالتخويف، أم التي تستخدم الأشباح لتقول شيئاً أعمق عن المجتمع والناس؟#سينما #أفلام #رعب #بابلو_لارايين #أراجيك_آرتس #عالم_السينما #ترفيه#مجلة ايليت فوتو ارت.


