بين 551-555 ميلادي، حصلت عدة هزات أرضية كادت أن تقضي على المدن الكنعانية الساحلية، بيروت لم تسلم من الهزات وهي تعتبر نائبة أنطاكية من حيث القيمة الفكرية والثقافية، المصادر تشير إلى انهدام أهم أبنيتها ولم يبق منها بناء واحد قائم، كما مات عدد كبير من سكانها الوطنيين والأجانب تحت الأنقاض،
جمعة بيروت المهدنة آنذاك انتقلت كوادرها إلى صيدا ريثما يتم بناء بيروت وجامعتها.
سنة 560 ميلادي سيتم تدشين الجامعة البيروتية الجديدة، لكن النيران التهمتها كاملة. وصمتت جامعة بيروت فيما بعد.
#المشرق تاريخ واثار#مجلة ايليت فوتو ارت.


