فردريك ولپول” ( Frederick Walpoleرحلة انكليزي يشير الى انه حصل على نسخة خطية من الكتاب المقدس كتبها,الاسقف الرومي (ثيودوسيوس) سنة 492 روميَّة (181م

انجيل الفاروس÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ذكر الرحَّالة الإنگليزي “فردريك ولپول” ( Frederick Walpole) في رحلته الشرقيَّة أنَّهُ وقف في مدينة اللاذقيَّة على نُسخةٍ خطيَّةٍ من الكتاب المُقدَّس مكتوبة بِيد الاسقف الرومي (ثيودوسيوس) سنة 492 روميَّة (181م)..وأضاف أنَّ أُسقُفًا يُدعى «نقفور» أعاد كتابة صفحة العنوان من هذه المخطوطة طبقًا لِما هي عليه في الأصل، وذلك سنة 1727 روميَّة (1416م) بعدما أصبحت لُغتها غير مقروءة نتيجة التقادم، ثُمَّ أثبت ختمه فيها دلالةً على صدق التاريخ الوارد في الصفحة التي أصابها البلى. .ونُصَّ في تلك المخطوطة أنَّها كُتبت لِـ«كنيسة فاروس». .وممَّا ذكره “ولپول” أيضًا أنَّهُ وجد هُناك نسخةً عربيَّةً من الكتاب المُقدَّس، كُتبت لِ(كنيسة الفاروس) سنة 793 روميَّة (482م).. كما قال أنَّهُ رأى نسخةً خطيَّةً من تفسير الكتاب المُقدَّس فيها ورقة حَوَت نبذة تاريخيَّة ودُوِّنت فيها أسماء كنائس اللاذقيَّة، فكانت عشرُ كنائس سنة 667هـ المُوافقة لِسنة 1269م، من ضمنها (كنيسة الفاروس). وبحسب نسخةٍ قديمةٍ من الإنجيل خُطَّت قبل سنة 1720م، فإنَّهُ كان باللاذقيَّة حتَّى ذلك التاريخ عشر كنائس، هي: ((الفاروس/ وكنيسة الليمون/ وكنيسة مار أندراوس/ وكنيسة مار نقولا/ وكنيسة مار جرجس/ وكنيسة السيِّدة/ وكنيسة مار يعقوب/ وكنيسة مار سابا/ وكنيسة مار توما)). وابتداءً من سنة 1133هـ المُوافقة لِسنة 1720م، لم يعد يُسمع إلَّا بِخمس كنائس هي: “مار نقولا” و”مار أندراوس” و”مار جرجس” و”مار سابا” و”السيِّدة”..يعد “إنجيلُ الفاروس” نسخةٌ أثريَّة من الإنجيل خُطَّت بِالروميَّة، ويُعتقد أنَّها تعود لِلقرن الخامس الميلادي. وبحسب ما هو شائع فإنَّ هذا الإنجيل نُسخ في دير الفاروس، فسُمي نسبةً له، ثُمَّ احتُفظ به في (كنيسة مار جرجس).. وقد أجرى عالم الآثار “جبرائيل سعادة” دراسةً مُتكاملةً لِهذا الكتاب، وطلب من عُلماءٍ أجانب إبداء آرائهم، منهم الأب “جوليس لوروا الفرنسي” ( Jules Leroy) الذي قال إنَّ المخطوط حسب رأيه يعود على الأرجح إلى القرن الثاني عشر أو الثالث عشر الميلاديين.و يضم الكتاب 283 ورقة من جلد الغزال، ويقول “سعادة” إنَّ تجليده حديثُ العهد نسبيًّا، وأنَّهُ تمَّ في (موسكو) عندما أُرسل إليها بناءً على طلبٍ من القيصر الروسي؛ وهو تجليدٌ على صفحتين من الخشب المُغطَّى بِمُخملِ بنفسجيّ، وقد وُضع على كُلِّ دفَّة من دفتيّ الغلاف صليبٌ فضيّ بِمسامير نُحاسيَّة، وهُناك دلائلٌ عدَّة تُشير إلى أنَّ الأوراق أثناء إنجاز ذلك العمل قُطعت من أطرافها، أي إنَّ الإنجيل لم يعد يحتفظ بمقاييسه الأوليَّة.============================صورة ل”انجيل الفاروس” وللصفحة الأولى منه.ويكيبيديا ومصادر اخرى (بتصرف)# شام الروح # مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم