عوالم نجيب السينمائية لم تؤثر على مشروعه الروائي .

تجلت عبقرية نجيب محفوظ، عندما لم يتأثر مشروعه الروائى بكتابة السيناريو للسينما، فرغم تعدد واختلاف نوعية الأفلام التى كتبها محفوظ وفرضت شخصيتها بقوة على السينما المصرية، لم يقع محفوظ فى غواية السينما، ولعل خبراته التى راكمها فى كتابة الرواية والقصة القصيرة مكنته من كتابة سيناريوهات تلك الأفلام باحترافية، لذلك أقبل عليه نجوم السينما وكبار المخرجين، وكان من الممكن أن يتفرغ لكتابة السيناريو، خاصة وأن العائد المالى سريع ومجزٍ، إلا أنه لم يتوقف يومًا عن مواصلة إنجاز مشروعه الروائى الفذ، ففى هذه الفترة التى كان يُطلب منه هذا العدد الكبير من كتابة أفلام وسيناريوهات للسينما، أنجز عددًا كبيرًا من رواياته الهامة التى تلت قصصه التاريخية الثلاث التى بدأ بها حياته كروائى، فصدر له رغم انشغاله بالسينما: (القاهرة الجديدة 1945، خان الخليلى 1946، زقاق المدق 1947، السراب 1948، بداية ونهاية 1949).#محمد_بغدادى يكتب “عـالم نجيب محفـوظ السـينمائى”#الثقافة_الجديدة#نجيب_والفنون#الثقافة_الجديدة_أغسطس_2026#نجيب_محفوظ #عدد_تذكاري#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم