- الاسم: مؤيد نعمة.
- الميلاد: عام 1951 في بغداد، .
- الوفاة: ٢٧ تشرين الثاني 2005 في بغداد.
درس الفنون في العراق.. وذكرت لنا السيدة مها البياتي زوجة الفنان مشكوره ما نصه ((تخرج المرحوم مؤيد من معهد الفنون الجميلة عام ١٩٧٠ والتحق للدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة قسم الخزف (السيراميك ) وتخرج عام ١٩٧٦ بعد ان خسر سنة دراسية بسبب تفرغه لرسم أول فلم كارتون عراقي سياسي بعنوان ( لعبة كرة القدم الأمريكية ) مع الرسام بسام فرج ومجموعة من الرسامين))..
لكنه تخصص بشكل دقيق في قسم السيراميك (الخزف)، وهو ما شكل الأساس التقني لأعماله الفنية اللاحقة.
دخل مجال الرسم الساخر مبكراً جداً في عام 1967، حيث نشر رسماً كاريكاتيرياً جريئاً للرئيس الأمريكي ليندون جونسون في مجلة “المتفرج” الساخرة، مما لفت الأنظار إلى موهبته.
لم يقتصر عمله على الكاريكاتير السياسي فحسب، بل امتد ليشمل صحافة الأطفال، حيث ساهم برسوماته في الأعداد الأولى لمجلة مجلتي والمزمار التابعة لدار ثقافة الأطفال في مطلع السبعينيات.
عُرف بلقب “فنان السخرية السامية”، وكان يُوصف بأنه الفنان العراقي الأول الذي جعل من “ثلاثي الفكرة، والمهارة، والجرأة غير التجارية” معياره الوحيد في العمل الفني دون أي مساومة. - تميزت أعماله بحس فني مرهف وقدرة على توثيق تفاصيل الحياة العراقية في السبعينيات والثمانينيات بخطوطه الساخرة والذكية.
- إلى جانب كونه فناناً مبدعاً، كان أكاديمياً بارزاً، حيث تولى منصب رئيس قسم الخزف في معهد الفنون والحرف الشعبية. وساهم في تدريس وتوجيه أجيال جديدة من الفنانين والنحاتين.
- شكل مع زوجته الصحافية والأديبة العراقية المعروفة مها البياتي ثنائياً ثقافياً وإبداعياً رائعاً. واجه الاثنان معاً ضغوطاً سياسية ومهنية صعبة في تلك الفترات، لكنهما ظلا متمسكين بمبادئهما وإبداعهما دون انحناء.
- الريادة في الخزف الكاريكاتيري: لم يكتفِ مؤيد نعمة بالرسم على الورق، بل يُعد أول فنان عراقي يتجه بشكل احترافي إلى “البورتريه الفخاري” (النحت الخزفي للوجوه) في سياق الفن الكاريكاتيري. هذه التجربة كانت تتطلب جرأة فنية ومعرفة تقنية دقيقة جداً، مما منح شخصياته الساخرة حضوراً مجسماً وملموساً يجمع بين “سخرية الطين ووجع الإنسان”.
- تكريم إرثه: تقديراً لريادته في هذا المجال الفريد، أُطلقت في العراق(بيت الكاريكاتير العراقي) 2026″جائزة مؤيد نعمة للنحت والخزف الكاريكاتيري”، والتي تُمنح لتشجيع الفنانين على الابتكار في المجال الذي أسسه وأتقنه هو.
#الفن والنقد التشكيلي# مجلة ايليت فوت. ارت.


