عندما يرى الفنان مالا يراه الآخرون

د.مروة الجندى

عندما يرى الفنان ما لا يراه الآخرون، فإنه يمارس جوهر الإبداع الفني الذي يعتمد على تحويل العادي إلى مدهش، والمألوف إلى استثنائي.

هذه القدرة ليست مجرد بصر، بل هي “رؤية ملهمة” تنبع من الوعي العميق والخيال.

المفهوم في الفن:

الإدراك البصري المختلف فيرى الفنان في تفاصيل الطبيعة (مثل الغيوم أو الأشجار) أشكالاً وقصصاً خيالية تتجاوز المظهر المادي.

التعبير عن الجوهر الفن يعمل كمرآة تعكس خفايا النفس البشرية ودوافعها التي قد تغيب عن الإنسان العادي في حياته اليومية.

عين القلب تماماً كما يرى العاشق بقلبه، يرى الفنان بمشاعره؛ فيلتقط اللحظات والجماليات التي “لا تُرى” إلا من خلال عدسة الإحساس.

العباقرة مثل ليوناردو دافينشي جمعوا بين الفن والعلم لرؤية آفاق مستقبلية لم يدركها معاصروهم.

ابداع الفنان ليس بإعادة رسم ما يراه الجميع، بل جعل الآخرين يرون العالم من منظور جديد تماماً.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم