عبد الكريم عمرين. مهرجان حمص المسرحي يجدد دماء الحركة الفنية – مشاركة: رامي الدويري.

​عبد الكريم عمرين لـ “الصدى”: مهرجان حمص المسرحي يجدد دماء الحركة الفنية ويستقطب شغف الجمهور
س: الأستاذ عبد الكريم عمرين نرحب بك عبر “الصدى”.. بدايةً كيف تقيّمون الأجواء العامة والزخم الذي يشهده مهرجان حمص المسرحي في هذه الدورة؟

​ج: أهلاً بكم وبمنبركم الكريم. في الحقيقة الأجواء أكثر من رائعة وتفوق التوقعات. المهرجان هذا العام ليس مجرد تظاهرة عابرة بل هو تظاهرة حب وفن تعيشها حمص. ما نلمسه اليوم من شغف وحضور يعكس حقيقة أن الجمهور الحمصي يتنفس المسرح وهو الوقود الحقيقي لاستمرارنا.

​س: ما هي الرؤية الجديدة أو البصمة المختلفة التي حرصتم على تقديمها في مهرجان هذا العام مقارنة بالدورات السابقة؟

​ج: حرصنا في هذه الدورة على التنوع والعمق معاً. لم نكتفِ بتقديم عروض تقليدية بل فتحنا الباب للتجريب ودمج طاقات الشباب مع خبرات الرواد. أردنا للمهرجان أن يكون منصة حوارية لذلك ركزنا على الندوات التطبيقية التي تلي كل عرض لتعميق الفائدة وتطوير أدوات المسرحيين المشاركين.

​س: شهدنا إقبالاً جماهيرياً كبيراً غصت به المدرجات، كيف تنظرون إلى هذه العلاقة الاستثنائية بين المواطن الحمصي وخشبة المسرح؟

​ج: هذا الحضور الجماهيري هو شهادة نجاح المهرجان الحقيقية. المواطن في حمص يمتلك وعياً وثقافة مسرحية عالية جداً وهو ناقد ذكي ومتابع بامتياز. امتلاء القاعات يثبت أن المسرح يظل الحاجة الروحية والثقافية الأساسية للناس رغماً عن كل الظروف الصعبة.

​س: بالتأكيد، تنظيم حدث بهذا الحجم لا يخلو من العقبات. ما هي أبرز التحديات التي واجهتكم كإدارة للمهرجان، وكيف تمكنتم من تجاوزها؟

​ج: التحديات اللوجستية والإنتاجية موجودة دائماً، وخاصة في تأمين الإمكانيات التقنية المتطورة التي تليق بالعروض. لكن بفضل تضافر الجهود والدعم المستمر من الجهات المعنية، وإصرار فريق العمل الشاب الذي يعمل ليل نهار لخدمة المهرجان استطعنا تذليل كافة الصعاب وتقديم نسخة نعتز بها جميعاً.

​س: ختاماً أستاذ عبد الكريم ما هي طموحاتكم المستقبلية للمهرجان وما الرسالة التي توجهها من خلال “الصدى” لجمهور وصناع المسرح؟

​ج: طموحنا لا ينتهي ونتطلع في الدورات القادمة إلى التوسع أكثر وتحويل المهرجان إلى ملتقى عربي ودولي أوسع. رسالتي لصناع المسرح: “استمروا في العطاء فالخشبة لا تموت” ولجمهورنا الوفي: “شكراً لأنكم نبض هذا المهرجان وسر استمراره”.

له كل التحية والتقدير والاحترام

حمص قصة عشق لاتنتهي

رامي الدويري عضو الجمعية التاريخية السورية

أخر المقالات

منكم وإليكم