في عهد الملك البابلي حمورابي في العصر البابلي القديم وبحدود العام 1750 قبل الميلاد ، حدثت حالة رشوة وعلم بها حمورابي فأمر بالتحقيق والتحري السريع، واشار ايضاً الى حاكم لارسا (سين-ادينام) بأن يرسل المجرمون الى بابل ليعاقبهم بنفسه فكانت رسالة حمورابي تتضمن التالي :الى (سين-ادينام) .. يقول حمورابي لقد حصلت حالة رشوة في “دور حور جوري”والرشوة كانت كمية من الفضة .. أنني أرسل لك (شوما أيلو لا أيلو) بنفسه وبمجرد وصول خطابي هذا لتقم بالتحقيق على الفور مع الذين سمحوا لأنفسهم بقبول الرشوة وشهود الحادثولتؤخدالفضة أو ما أعطى كرشوة، ولتوضع في حرز مختوموترسل الي، اما المرتشون وشهود الحال الذين سيكشف عنهم (شوما أيلو لا أيلو) ليرسلوا إليّ في بابل.في قانون حمورابي يُعد الراشي والمرتشي شريكان في التلاعب بالحكم والمساس بالعدالة ويُحاسبان ضمن مواد:الاحتيال والشهادة الزور والإضرار بحقوق الآخرينفالعدالة هبة إلهية، ومن يمسسها فهو يعتدي على الآلهةو الدولةوإذا كان الموظف أو المسؤول مرتشياً، يُعاقَب بحسب منصبه وحجم الضرر ، وغالباً تكون العقوبة غرامة مالية كبيرة أو عقوبة جسدية وفي بعض الحالات الطرد من الخدمة أو السجن.••••••••••••••••••••••••••••••المصدر : بلاد ما بين النهرين_ل. ديلا يورت # بابا بوابة الالهة # مجلة ايليت فوتو ارت


