صخرة المسار العملاق

في أحد مناجم الفحم بولاية بنسلفانيا الأمريكية، لم يكن ما وُجد داخل أعماق الأرض مجرد صخرة عادية، بل لغز جيولوجي حيّر العلماء لعقود طويلة. إنها «صخرة المسار العملاقة لويس» أو ما يُعرف باسم «الشبكية الأحفورية» (Lewis Giant Track Rock / Fossil Lattice)، وهي لوح ضخم من الحجر الرملي يحمل في داخله نمطًا معدنيًا متشابكًا ومعقدًا يعود إلى ملايين السنين، وتحديدًا إلى العصر الكربوني.

منذ اكتشافها في أربعينيات القرن العشرين، أثارت هذه الصخرة حيرة الجيولوجيين وانقسام آرائهم؛ ففريق يرى أنها تكوّنت بفعل تفاعلات طبيعية بين المعادن تحت ضغط وحرارة الأرض، بينما يعتقد آخرون أنها قد تحمل أثرًا هندسيًا غامضًا يشير إلى وجود معرفة بشرية سابقة ضاعت مع الزمن.

ومن بين الخيال والواقع تبقى شعرة تكاد لا ترى بين حقيقة هذا واوهام ذاك

#مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم