شركة كرايتيريون، توفر أفلام «ستانلي كوبريك» بتقنية 4K .

💥 إصدار تاريخي يثير شغف عشاق السينما جميع أفلام «ستانلي كوبريك» بتقنية 4K لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف» في خطوة تُعد من أبرز الأحداث التي ينتظرها عشاق السينما الكلاسيكية حول العالم، أعلنت شركة كرايتيريون عن إصدار مجموعة شاملة تضم جميع أفلام المخرج الأمريكي الراحل ستانلي كوبريك بتقنية 4K فائقة الوضوح، في إصدار ضخم يُطرح في الأسواق يوم 20 أكتوبر المقبل، ليمنح جمهور أحد أعظم مخرجي السينما فرصة نادرة لاستعادة إرثه كاملاً بأفضل جودة ممكنة.ويُنظر إلى هذه المجموعة باعتبارها أكثر من مجرد إصدار منزلي جديد، إذ تمثل مشروعاً أرشيفياً متكاملاً يعيد تقديم أعمال كوبريك ضمن حزمة فاخرة توثق مسيرته السينمائية الممتدة من بداياته المستقلة المتواضعة إلى تحفه الخالدة التي غيرت وجه السينما العالمية.وأكدت كرايتيريون أن المجموعة تجمع للمرة الأولى ثلاثة عشر فيلماً روائياً وثلاثة أفلام قصيرة للمخرج الأسطوري، جميعها خضعت لعمليات ترميم دقيقة بدقة 4K، مع الحفاظ على المسارات الصوتية الأصلية وإضافة نسخ صوتية مُعاد تصميمها بتقنية 5.1، إلى جانب أكثر من 25 ساعة من المواد الإضافية النادرة التي تتنوع بين المقابلات والأفلام الوثائقية ولقطات ما وراء الكواليس.وتضم المجموعة، المؤلفة من 30 قرصاً بتقنيتي 4K UHD وBlu-ray، كامل المسيرة السينمائية لكوبريك، بدءاً من أفلامه الأولى مثل «Fear and Desire» و«Killer’s Kiss»، مروراً بأعماله المفصلية مثل «Paths of Glory» و«Spartacus» و«Lolita» و«Dr. Strangelove»، وصولاً إلى روائعه الأشهر «2001: A Space Odyssey» و«A Clockwork Orange» و«Barry Lyndon» و«The Shining» و«Full Metal Jacket» و«Eyes Wide Shut»، آخر أفلامه قبل رحيله عام 1999.ولا تقتصر أهمية الإصدار على جمع الأفلام فحسب، بل تمتد إلى الكشف عن كنز من المواد الأرشيفية النادرة التي تلقي الضوء على عقل كوبريك الإبداعي وطريقته الدقيقة في صناعة أفلامه. وتشمل الإضافات نسخة عالمية من فيلم «The Shining»، وترميماً جديداً للفيلم الوثائقي الشهير «Making The Shining» الذي أخرجته ابنته فيفيان كوبريك، إضافة إلى اختبارات أداء لم تُنشر سابقاً لفيلم «Lolita»، ولقطات نادرة من كواليس «Full Metal Jacket».كما تحتوي المجموعة على تسجيلات صوتية جديدة ومناقشات تحليلية حول أسلوب كوبريك الإخراجي، إلى جانب أفلام تجريبية نادرة ساهمت في إلهام المؤثرات البصرية الثورية التي ظهرت في «2001: A Space Odyssey»، الفيلم الذي لا يزال حتى اليوم واحداً من أكثر الأعمال تأثيراً في تاريخ الخيال العلمي.وقال المنتج مايكل تشايكن، المشرف على المشروع، إن العمل على هذه المجموعة استغرق نحو عامين كاملين، واصفاً المهمة بأنها كانت “مسؤولية تجاه كوبريك نفسه”، مشيراً إلى أن كرايتيريون استعانت بأفراد من عائلة المخرج، ومتعاونين سابقين معه، وخبراء أرشيف واستوديوهات الإنتاج المختلفة لضمان تقديم الأفلام بأعلى جودة ممكنة.ويعكس هذا الإصدار المكانة الاستثنائية التي يحتلها ستانلي كوبريك في تاريخ الفن السابع. فالمخرج الذي لم يتجاوز عدد أفلامه الروائية ثلاثة عشر عملاً فقط، ترك تأثيراً يفوق عشرات المسيرات السينمائية الأطول. لقد كان صاحب رؤية فنية فريدة جمعت بين الكمال التقني والجرأة الفكرية، وتحولت أفلامه إلى مراجع دائمة في الإخراج والتصوير والسيناريو والمونتاج.وبالنسبة لعشاق السينما، لا تمثل هذه المجموعة مجرد فرصة لاقتناء أعمال كوبريك، بل أشبه بامتلاك أرشيف كامل لأحد أكثر المخرجين غموضاً وتأثيراً في القرن العشرين، في إصدار يحتفي برجل أعاد تعريف حدود الصورة السينمائية، وترك وراءه إرثاً لا يزال يلهم أجيالاً جديدة من صناع الأفلام حول العالم. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم