علاقة شجرة الطلح بالمطرعلاقة شجرة الطلح بالمطر وثيقة ومتبادلة: فالطلح يعتمد على المطر للبقاء في بيئته الصحراوية ويساعد على جذب المزيد من الأمطار وتثبيت التربة بها عبر جذوره، بينما تساعد خصائصه البيئية (مثل الظل وتوفير الغذاء) في دعم الحياة حوله، مما يجعلها رمزًا للتكيف مع البيئة الصحراوية والقدرة على استدامة الحياة، خاصةً أن أوراقها (الملش) تُستخدم كمصدر للسماد الطبيعي عند تحللها، وتوفر حماية للتربة من الانجراف. كيف تؤثر شجرة الطلح على المطر وتستفيد منه:مكافحة التصحر: بجذورها العميقة التي تثبت التربة، تساعد الطلح في منع تدهور الأرض وزحف الرمال، مما يساهم في استدامة الموارد المائية والبيئية.توفير الظل: توفر الظل للماشية والحيوانات البرية وتساعد في استقرار درجة حرارة الأرض، مما يقلل من تبخر الماء.جذب الأمطار والغيوم (نظريًا): تُعتقد الأشجار الكثيفة كشجرة الطلح أنها تجذب الرطوبة وتساعد في تكوين الغيوم، مما يساهم في زيادة هطول الأمطار في المناطق التي تنمو فيها.تحسين التربة: تتحلل الأوراق والأغصان (الملش) لتتحول إلى سماد طبيعي غني بالعناصر الغذائية، مما يحسن قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء والمغذيات، ويدعم نمو المزيد من النباتات.مقاومة الجفاف: تتميز الطلح بقدرتها الفائقة على تحمل الجفاف، مما يجعلها حيوية في المناطق القاحلة، حيث تستفيد من أقل كميات الأمطار وتخزن المياه، وتوفر المأوى للحيوانات. بشكل عام، تعمل شجرة الطلح كـ”كنز أخضر” في الصحراء، حيث تتفاعل مع الأمطار لتخلق بيئة أكثر استدامة وتساهم في تحسين الظروف المناخية المحلية،،
سك#سورية الخضراء
#مجلة ايليت فوتو ارت.


