حمصي أسس نهضة الأدب في نيويورك ! ✍️ 🇸🇾
هل سمعتم عن شاعر الأرواح الحائرة؟
ولد الشاعر نسيب عريضة في حي بستان الديوان العريق بمدينة حمص.
وهذا الحي يُعد من أقدم أحياء حمص التاريخية، وفيه تلقى الشاعر تعليمه الأولي في “المدرسة الأرثوذكسية” قبل أن يغادر المدينة ليبدأ رحلته التعليمية ثم الاغترابية.
كما توجد اليوم في حمص مدرسة تحمل اسمه تخليداً لذكراه، وتقع في حي الحميدية.
اليوم، نستذكر علماً من أعلام حمص وسوريا، الرجل الذي حمل تراب العاصي في قلبه ورحل به إلى ناطحات سحاب نيويورك.. إنه الشاعر الكبير #نسيب_عريضة.
📌 لم تكن الغربة لنسيب عريضة مجرد سفر، بل كانت وجعاً سكن قصائده، فكان ينادي وطنه بحرقة ويقول:
“يا دهرُ قد طالَ البعادُ عن الوطن .. هل عودةٌ تُرجى لِمن فقدَ السكن؟”
📌 من هو؟
ابن حمص العدية (ولد عام 1887)، الذي درس في حُمص القديمة ثم شدّ الرحال مغترباً إلى أمريكا عام 1905. لم يذهب ليجمع المال فحسب، بل ليصنع ثورة في الأدب العربي.
📌 مسيرته وإنجازاته:
▪️ هو أحد الأعمدة الثلاثة لـ “الرابطة القلمية”؛ فبينما كان جبران خليل جبران يكتب وميخائيل نعيمة ينقد، كان نسيب عريضة هو “القلب النابض” الذي يجمعهم.
▪️ أسس مجلة الفنون، التي ضحى بكل ثروته من أجل استمرارها، وكانت المنبر الأول الذي جدد شباب الشعر العربي وأخرجه من جموده.
▪️ ترك لنا ديوانه الخالد “الأرواح الحائرة”، الذي جسد فيه قمة الحنين، الحيرة، والبحث عن الحقيقة.
📌 قصة وفاته المؤثرة:
رحل نسيب عريضة في بروكلين عام 1946، مات غريباً بجسده، لكن روحه بقيت معلقة هناك.. في أزقة حمص. رحل بقلب أتعبته الغربة وأضناه الشوق لبلاده التي لم يرها لأكثر من 40 عاماً، وبقيت أبياته شاهدة على وفائه لترابه الأول.
نسيب عريضة لم يكن مجرد شاعر، كان نبضاً سوريّاً لم يتوقف عن حب بلاده رغم المحيطات التي تفصله عنها.
رحم الله شاعرنا الكبير.. 📜💔


