سليفستر ستالوني ، حين نشر مذكراته المعنونة ب الدرجات حققت مبيعات واسعة بسبب قسوة مامر به.

نشر #سيلفستر_ستالوني مذكراته بعنوان (الدرجات) التي سرعان ما أصبحت من الكتب الأكثر مبيعاً بسبب سيرته الذاتية المرعبة. وهذا بعض ما جاء فيها:●داهم المخاض والدتي وهي في الحافلة قرب مركز طبي، أخرجوني من بطنها بالملقط فأحدثوا شللاً في وجهي جعل كلامي بطيئاً وثقيلاً إلى جانب مشهد وجهي المشلول. وظللت أتلعثم وأتأتئ طيلة حياتي، لهذا لا أتكلم إلا مضطراَ●كانت والدتي مضطربة نفسياً وغير مؤهلة للأمومة، يوماً ما قالت سأرحل، تشبّثت بساقها.. فجرّتني على الأرض وأنا ممسك بها حتى خارت قواي.. ورحلت!●والدي كان يضربني بعنف لأتفه الأسباب.. ضرب رجال العصابات.. كان مغروراً ولا يحب المنافسة وقاسياً جداً. لا أذكر خلال حياتي الأولى لحظة مليئة بالعاطفة سوى مرة واحدة حينما سمح لي أن أنام على ركبته.. فقلت لنفسي: يا الله.. الأمر سهل جداً لأشعر بالأمان..●أدخلوني مدرسة داخلية، كنت لا أرى أمي وأبي سوى مرة في الشهر أو لا أراهما، ثم دخلت مدرسة إصلاحية لشقاوتي ثم مصحّاً عقلياً حيث حاول المجانين تمزيق أعضائي التناسلية. ●كتبت فيلم روكي بحرفية إيطالية وكنت مصّرا على تمثيله أنا، لم يكن في جيبي سوى مئة دولار، إما أن أعبر أنا والفيلم الجسر أو ننتحر معاً، لم يكن يريدني أحد من المنتجين، فأنا لم أمثل من قبل، لا أجيد الكلام السريع، وشكلي مريع.. ولكن نجح الأمر بشكل فاق توقعات السينما ذاتها.. إنه العناد والشعف.●حينما مات ابني وهو في السادسة والثلاثين. بعد أسبوع، كنت وحدي في غرفتي، وانطلقت مني صرخة لم أسمعها من قبل أو من بعد. لم تكن صرخة بشرية.●فيلم “رامبو” كان يمثل جزءاً من رؤيتي بأن كل الحروب عبثية. إنها مجرد وسيلة لجمع أموال طائلة لوزارة الحرب والشركات المصنعة للسلاح، وهؤلاء الشباب يذهبون إلى هناك إلى أتون الحرب، يُقطعون إرباً، وعندما يعودون بلا سلاح ولا أعضاء، يُقال لهم: أوووه نحن آسفون. ●لا أعرف ما الذي كان يدفعني لإيذاء نفسي طوال الوقت. كنت مهووساً بجسدي وعضلاتي، أتمرن طوال اليوم بشكل سادي، أجل، لقد أرهقت جسدي. خضعت لتسع عمليات في الظهر، وعمليتين في الكتف، وثلاث عمليات دمج فقرات في الرقبة. كل شيء مثبت بأسلاك معدنية، لكنني ما زلت أرغب في الحفاظ على لياقتي وأنا في الثمانين.●دعوت والدتي لحضور حفل توزيع جوائز الأوسكار التي فزت بها عن فيلم (روكي) لكنها لم تحضر، سألتها يوماً بعدما التقيت بها: ألم تندمي على كل ما جرى؟ قالت: لا!.. يا إلهي كيف تقول ذلك؟ أنا أستطيع بناء قصرٍ من الندم..

#كهف الفلسفة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم