🚨 تمثال صغير… لكن قصته أخطر مما تتخيل…في صعيد مصر… وتحديدًا في الشيخ عبادة بالمنيا…تم العثور على تمثال طيني لامرأة… جسدها مقيّد… و11 إبرة مغروسة في أماكن حساسة من جسدها…من يراه لأول مرة يظن أنه طقس انتقام… أو تعويذة موت…لكن الحقيقة… مختلفة تمامًا.نحن اليوم أمام واحدة من أخطر تعاويذ العشق في العصر الروماني.التمثال لم يكن للقتل…بل كان “سحر محبة”!مع التمثال وُجدت بردية مكتوبة باليونانية القديمة…تحمل اسم رجل يُدعى سرابامون…كان مغرمًا بامرأة اسمها بوتوليمايس…لكن حبه لم يكن عاديًا…كان حبًا قهريًا… امتلاكًا كاملًا.النص يطلب من قوى خفية أن تُشعل الشوق في قلبها…أن تمنعها من النوم…أن تحرمها من الأكل…وألا ترى رجلًا غيره…وألا تلمس أحدًا سواه…حتى تخضع له وتأتي إليه طائعة!أما الإبر الـ11…فلم تكن لتعذيبها جسديًا…بل لرمزية “الربط”…كل إبرة كانت تُغرس في موضع يمثل إحساسًا أو رغبة…العين… حتى لا ترى غيره…الفم… حتى لا تنطق باسم غيره…القلب… ليشتعل شوقًا…والأعضاء… لتبقى أسيرة له وحده…هذا النوع من السحر كان معروفًا في مصر الرومانية واليونان…وكان يُدفن غالبًا في المقابر أو قرب أماكن مهجورة…لأن الاعتقاد كان أن أرواح العالم السفلي هي من تنفّذ التعويذة.التمثال اليوم محفوظ في متحف اللوفر في باريس…شاهد صامت على هوس إنسان بالحب…وعلى زمنٍ كان فيه العشق يُطلب بالسحر… لا بالكلمات.وهنا السؤال الأخطر…هل كان سرابامون عاشقًا؟أم كان مستعدًا لسلب إرادة امرأة كاملة… فقط ليملكها؟هذه ليست أسطورة…بل قطعة أثرية حقيقية…تكشف كيف يمكن أن يتحول الحب… إلى طقس سيطرة مرعب.نحن لم نأخذ من العلم إلا قليلًا…لكن آثار الماضي تكشف لنا دومًا…أن الإنسان… عبر العصور…كان مستعدًا لفعل أي شيء… من أجل قلبٍ واحد.


