روز الفتاة الفلبينية التي اصبحت رمزا للشجاعة والتغلب على المعاناة.

ظهرت فتاة تدعى روز، في صورة التقطت لها وهي تزحف خارج مصرف مياه في أحد الأحياء، لتصبح رمزًا غير متوقع للمعا*ناة والصمود في شوارع الفلبين. كانت لحظة قصيرة لكنها أثارت عاصفة من التعاطف والدهشة.مع التحقيقات، اكتُشف أن روز كانت جزءًا من مجتمع صغير تحت الأرض مكون من حوالي 15 شخصًا يعيشون في شبكة من المصارف والأنفاق، في مكان أسموه “الحديقة النباتية”. لم تكن هذه الأنفاق منازلًا دائمة، بل ملاجئ مؤقتة تحميهم من الحر القائظ ومن أعين السلطات، ويقتصر ما يملكونه على بعض الملابس البسيطة وأدوات معدنية صغيرة يجمعونها لبيعها وكسب لقمة العيش.صورة روز دفعت وزارة الرعاية الاجتماعية لتقديم دعم مالي لها بقيمة 80,000 بيسو لبدء مشروع صغير، وساعدوا شريكها في العثور على وظيفة كعامل لحام. وفي الوقت نفسه، تم تركيب أغطية معدنية على فتحات المصارف وزيادة الدوريات الأمنية، لكن القصة الحقيقية لروز وما تمثله أثارت نقاشًا أوسع حول أز*مة السكن في الفلبين، حيث يعيش ملايين بلا مأوى، مشيرةً إلى أن الصمود والشجاعة الإنسانية يمكن أن يكشفوا الظل الذي تتوارى فيه المعا*ناة.

حول العالم# مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم