بريد الشوق الى وجه القمرر سالة مكتشفة حديثاً في مدينة اور، مرسلة من تاجر سومري كان في رحلة عمل على ما يبدو على الحدود الافغانية -الايرانية ( يُعرف الموقع حالياً بتل الحرير ) الى زوجته في اور ويعود تاريخ الرسالة الى بداية الالفية الثانية قبل الميلاد، الرجل ارسل الرسالة في مظروف طيني مختوم من قِبله ومعه ارسل هدايا كما هو موضح في نص الرسالة عبارة عن احجار وقلائد لزوجته.هذه الرسالة وُجدت في موقع مدينة اور الاثري قرب سورها الغربي، ومن الواضح ان الرسالة قد وصلت المدينة عبر وسائل بريد تلك الازمان ! ومن المؤكد ان الزوجة قد فتحت الظرف الطيني وقرأتها وارتسمت الابتسامة على وجهها لعذوبة التعابير و جمالية الهدية.زوجان متحابان يتبادلان بريد الشوق رغم وجود الالاف الاميال بينهما، يختتم الزوج رسالته بعبارة غزلية الى زوجته يقول فيها :”سأعود قريباً الى أور لارى وجه القمر العالي”كان المظروف الطيني منقوش عليه عنوان واسم المرسل ومختوم بختمه الشخصي وكذلك نجد عليه اسم وعنوان المرسل اليه وبداخله هدايا ثمينة وقيمة فتخيلوا مدى استيعاب السومريين لفكرة البريد وطريقة ارساله في الألفية الثانية قبل الميلاد!•••••••••••••••••••••••••••المصدر : تنقيبات البعثة المشتركة مع جامعة ستوني بروك الاميركية.من (مدونة بيت الالواح) للدكتور عبد الامير الحمداني#بابل بوابة الالهة#مجلة ايليت فوتو ارت..


