رحيل حياة الفهد فقد للساحة الفنية العربية،وفراغ كبير في العطاء الحقيقي .

💥 حياة الفهد .. تطوى برحيلها صفحة من صفحات «الزمن الجميل»«سينماتوغراف» ـ أسـامة عسـل🔸 رحلت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، تاركةً خلفها إرثاً فنياً لا يُمحى، وفراغاً كبيراً في الساحة الفنية العربية والخليجية. 🔸 لم تكن مجرد ممثلة، بل كانت مدرسة في الأداء الإنساني، استطاعت عبر عقود أن تنقل تفاصيل البيت الخليجي وهمومه بصدق قلّ نظيره.🔸 بدأت حياة الفهد مشوارها في زمن كان فيه دخول المرأة للفن تحدياً اجتماعياً كبيراً. انطلقت في أوائل الستينات، وسرعان ما أثبتت أن الفن رسالة، فجمعت بين التمثيل، الكتابة، والشعر، مما جعلها فنانة شاملة بكل المقاييس.🔸 ورغم أن الدراما التلفزيونية استقطبت الجزء الأكبر من مسيرتها، إلا أن لحياة الفهد حضوراً سينمائياً كويتياً “تأسيسياً” يعتبر علامة فارقة:1 ـ فيلم “بس يا بحر” (1972):يُعد هذا الفيلم المحطة السينمائية الأهم في تاريخها وفي تاريخ السينما الكويتية، ولعبت فيه دور الأم الصابرة، وقدمت من خلاله صورة واقعية وقاسية عن حياة الغوص والبحث عن اللؤلؤ قبل عصر النفط. فوز الفيلم بالعديد من الجوائز الدولية وضع “الفهد” على خارطة التميز السينمائي مبكراً.2 ـ فيلم “الصمت” (1976):واصلت فيه تقديم الهوية الكويتية والتراث، مؤكدةً قدرتها على تجسيد الشخصيات التاريخية والاجتماعية بعمق سينمائي مختلف عن الشاشة الصغيرة.🔸 ولم تكتفِ حياة الفهد بالوقوف أمام الكاميرا، بل كانت مؤلفة من طراز رفيع، كتبت أعمالاً ناقشت قضايا اجتماعية حساسة، وحرصت دائماً على إبراز الموروث الشعبي الكويتي، مما جعل أعمالها مرجعاً للأجيال الجديدة.🔸 برحيل حياة الفهد، تطوى صفحة من صفحات “الزمن الجميل”، لكن “سيدة الشاشة” ستبقى حاضرة في كل بيت عربي من خلال نظراتها الصارمة وحنانها الذي احتوى الدراما الخليجية لأكثر من ستين عاماً، فالفن لا يموت بموت صاحبه، بل يبدأ حياةً جديدة في ذاكرة الجمهور. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم