هل اكتشفنا بالفعل كوكباً أفضل من الأرض؟
رصدت وكالة ناسا كوكبًا صخريًا يُدعى كبلر‑442B يدور حول نجم برتقالي هادئ في كوكبة القيثارة على بُعد نحو 1200 سنة ضوئية. ويتميّز هذا الكوكب بكونه أكبر من الأرض بحوالي مرتين ونصف، ويدور حول نجمه كل 112 يومًا داخل المنطقة الصالحة للحياة، حيث يُحتمل وجود مياه سائلة على سطحه.
ويرجّح العلماء أن يكون هذا الكوكب أكثر ملاءمة للحياة من الأرض، وذلك بفضل استقرار نجمه وطول عمره الذي قد يصل إلى 30 مليار سنة، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف العمر الافتراضي للشمس. كما يُحتمل أن يمتلك غلافًا جويًا سميكًا ومجالًا مغناطيسيًا قويًا يوفران حماية فعّالة من الإشعاعات والنيازك. وقد تُسهم صفائحه التكتونية المحتملة في تنظيم المناخ وتجديد الموارد، مما يجعله أحد أبرز الكواكب المرشّحة لوجود الحياة خارج الأرض.
الله أعلم إن كان هذا الكوكب أفضل من الأرض أم لا. ولكن هذا قد يعني أننا لا نعيش على أفضل الكواكب. وقد تكون الأرض مجرد محطة أولى في رحلة أطول بكثير… رحلة قد تقودنا يومًا إلى عوالم جديدة لا نعرف عنها شيئًا بعد، وربما إلى لقاءات لم نتخيّلها مع أشكال أخرى من الحياة.
# مجلة إيليت فوتو آرت


