أطول صيام في التاريخ
في عام 1965، قرر رجل أيرلندي يُدعى أنغوس باربيرى، يبلغ من العمر 27 عامًا ويعاني من السمنة المفرطة، أن يفعل ما لا يمكن تصديقه… أن يتوقف عن تناول الطعام لمدة 382 يومًا كاملة!
نعم، أكثر من عام عاش فقط على دهون جسمه، الماء، بعض السوائل والمكملات الغذائية. وخلال هذه الفترة، كان يذهب إلى الحمام مرة كل 40-50 يومًا فقط!
ما بدأ كصيام قصير، وصفه الطبيب ويليام كينير ستيوارت لمدة 40 يومًا، تحول إلى رحلة غير مسبوقة. أنغوس، الذي توقع الجميع أنه سينهار في أي لحظة، وجد العكس تمامًا! كان هادئًا، جسمه تكيف مع غياب الطعام، ورغبته في تحقيق الهدف كانت أقوى من أي جوع.
وبعد أكثر من عام من هذا الصيام الأسطوري، في صباح يوم 11 يوليو 1966، كسر أنغوس صيامه بطريقة متواضعة ولكن لا تُنسى: بيضة مسلوقة، شريحة خبز مدهونة بالزبدة، وفنجان قهوة. في مقابلة لاحقة، قال إنه استمتع بكل لقمة، لكن المدهش أنه شعر بالشبع فورًا!
بدأ أنغوس وزنه عند 207 كجم، وعندما أنهى الصيام، كان قد فقد 125 كجم، ليصل إلى وزنه المثالي 82 كجم. والأكثر إثارة أنه لم يستعد الوزن المفقود! حتى بعد 5 سنوات من الصيام، أظهرت الفحوصات أنه ظل تحت 90 كجم لبقية حياته.
قصة أنغوس ليست مجرد صيام، إنها دليل على قوة الإرادة البشرية عندما يقرر الإنسان تغيير مصيره بنفسه!
# مجلة إيليت فوتو آرت


