راسم بدران | Rasem Badran المهندس المعماري الفلسطيني الذي اصر على خصوصية بناء المدن كي لا تمحى ملامح المكان.

🔥🔥 بنينا مدنًا أعلى… أغلى… وأحدث لكن في الطريق حدث شيء لم ننتبه له: مدننا بدأت تفقد ملامحها!!

نفس الأبراج…
نفس الزجاج…
نفس الطرق الواسعة…

أحيانًا غيّر اسم المدينة فقط… وقد لا تعرف أنك انتقلت من بلد عربي إلى آخر.

فهل هذه هي الحداثة فعلًا؟

أم أننا ونحن نحاول الوصول إلى المستقبل… بدأنا نمحو ذاكرتنا بأيدينا؟

منذ عقود، كان هناك معماري عربي مشغول بهذا السؤال قبل أن يصبح واحدًا من أكبر أسئلة مدننا اليوم:

كيف نبني للمستقبل… من غير أن نفقد أنفسنا؟

ومن هنا تبدأ حكاية راسم بدران | Rasem Badran 🇵🇸🇯🇴

وُلد راسم بدران في القدس، ونشأ وسط الفن والحرفة؛ فوالده جمال بدران كان فنانًا وحرفيًا، وكانت القدس بأزقتها وساحاتها وأسواقها جزءًا من ذاكرته الأولى.

ثم سافر إلى ألمانيا ودرس العمارة الحديثة هناك.

لكن المفارقة أن رحلته إلى أوروبا لم تجعله يعود ليصنع نسخة أوروبية من مدننا.

حدث العكس تقريبًا…

عاد ينظر إلى المدينة العربية نفسها.

إلى الأزقة التي تفتح فجأة على ساحات.
إلى الأفنية والظل.
إلى الأسواق وحركة الناس.
إلى العلاقة بين البيت والشارع.
وإلى الطريقة التي تصنع بها العمارة حياةً، وليس مجرد مبانٍ.

لم يكن بدران يريد أن نعيش في الماضي.

وفي الوقت نفسه، لم يكن مقتنعًا بأن التقدم يعني أن نتخلص منه.

كان يبحث عن طريق أصعب:

أن تكون معاصرًا… دون أن تصبح نسخة من أحد.

ولهذا لم تكن الهوية عنده مجرد قوس أو زخرفة نضعها على واجهة حديثة.

الهوية كانت أعمق من ذلك:

كيف يتحرك الإنسان داخل المكان؟
أين يلتقي الآخرون؟
كيف يصنع المبنى شارعًا؟
وكيف تصنع مجموعة المباني مدينة يشعر أهلها أنها تنتمي إليهم؟

ومن القدس وعمّان إلى بغداد والرياض والمدينة المنورة، امتدت تجربته عبر العالم العربي، بين العمارة والتصميم العمراني والمشروعات العامة والثقافية والدينية.

وفي الرياض ظهرت واحدة من أهم تجاربه: جامع الإمام تركي بن عبدالله ومنطقة قصر الحكم.

لم يكن التحدي مجرد تصميم مبنى جديد…

بل التدخل في قلب تاريخي للمدينة، ومحاولة إنتاج عمارة معاصرة لا تقطع علاقتها بذاكرة الرياض.

🏆 وفي دورة 1993–1995 حصل مشروع جامع الإمام تركي بن عبدالله على جائزة الآغا خان للعمارة.

وامتدت تجربته إلى مشروعات أخرى، من قصر العدل ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي في الرياض، إلى مشروعات في الدرعية وعمّان والمدينة المنورة، إلى جانب العديد من الدراسات والرسومات والمشروعات في مدن عربية مختلفة.

لكن ربما أهم ما تركه راسم بدران ليس مبنى بعينه…

بل سؤالًا.

سؤال أصبح اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى:

🔥 هل لكي تصبح مدننا عالمية… يجب أن تتوقف عن كونها مدننا؟

هل التطور يعني أن تتشابه القاهرة والرياض وعمّان وبيروت ودبي؟

أم يمكن أن نبني مدينة حديثة جدًا…

لكن بمجرد أن تمشي فيها تعرف أين أنت؟

ربما لهذا تستحق تجربة راسم بدران أن نعود إليها اليوم.

ليس لأنها تخبرنا كيف نعيد الماضي…

بل لأنها تسألنا:

كيف نصنع المستقبل دون أن نفقد المكان الذي جئنا منه؟

🇵🇸🇯🇴 راسم بدران | Rasem Badran

أحد أبرز المعماريين العرب الذين جعلوا الإنسان والهوية والمدينة قضية واحدة.

👇 شاهدوا الصور والرسومات للنهاية… ثم أخبرونا: ما المدينة العربية التي ما زلتم تشعرون أن لها شخصية لا يمكن أن تخطئوها؟

━━━━━━━━━━━━━━

📌 Facebook Page | #Urbanism_Society
👥 Facebook Group | Urbanism Society✅✅
📸 Instagram | Urbanism Society

🌍 Urbanism Society
Shaping the way we see cities.
People • Ideas • Projects • Legacy

#UrbanismSociety #راسم_بدران #RasemBadran #العمارة_العربية #المدينة_العربية #الهوية_العمرانية #الرياض #القدس #عمان #Architecture #ArabArchitecture #Urbanism #UrbanDesign #AgaKhanAwardم٠لة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم