ديفيد هان اليافع الذي تمكن من تصميم وبناء نموذج لمفاعل نووي في حديقته.

كان ديفيد هان مهووسًا بالكيمياء والفيزياء منذ صغره، حتى حوّل كوخًا خلف منزل والدته إلى مختبر خاص يجري فيه تجاربه.

وفي عام 1994، وهو في السابعة عشرة من عمره، جمع كميات صغيرة من مواد مشعة من أدوات منزلية وتجارية، مثل أجهزة إنذار الدخان ومصابيح التخييم والساعات القديمة.

لم يصنع مفاعلًا نوويًا حقيقيًا لإنتاج الطاقة، لكنه نجح في بناء مصدر نيوتروني نشط تسبب في ارتفاع خطير بمستويات الإشعاع حول الكوخ.

وعندما شعر بالخطر، حاول تفكيك التجربة ونقل المواد في سيارته، لكن الشرطة أوقفته بالصدفة، لتكتشف وجود المواد المشعة.

تدخلت الجهات الأمريكية المختصة، وأعلنت المنطقة موقعًا خطِرًا، ثم تم تفكيك الكوخ ودفن المواد في موقع مخصص للنفايات النووية.

لاحقًا، عانى ديفيد من آثار صحية ونفسية صعبة#، ورحل عام 2016 عن عمر 39 عامًا. قصته أثارت دهشة العالم، وأُلهم عنها كتاب ووثائقي بعنوان “فتى الكشافة المشع”.

#برمجة العقل#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم