دوّار هارون في اللاذقية عشر سنوات بين صورتين، لكن الذاكرة واحدة.

دوّار هارون في اللاذقية عشر سنوات بين صورتين، لكن الذاكرة واحدة

صورتان نادرتان لدوّار هارون يفصل بينهما نحو عشر سنوات، وتعود الصورة الأحدث إلى خمسينات القرن الماضي، حين كانت اللاذقية تتوسع بهدوء وتحتفظ بروحها الجميلة وبساطة عمرانها.
وتظهر في كلتا الصورتين الأعمدة الأثرية الشهيرة التي ما تزال قائمة حتى اليوم، شاهدةً على تعاقب الأزمنة وتغيّر ملامح المدينة من حولها، بينما بقي التاريخ راسخاً في المكان.
وخلف هذه الأعمدة، تعلو تلة القلعة التي كانت تحتضن قصر القاضي محمد عجّان وقصر الأزهري، في مشهد يجمع بين هيبة الآثار وعراقة بيوت اللاذقية القديمة التي زيّنت التلة وأعطتها طابعها المميز.
كما تكشف الصور ملامح اللاذقية في تلك المرحلة؛ طرق واسعة نسبياً، سيارات الزمن الجميل، ومساحات مفتوحة كانت تشكل مدخل المدينة وروحها الهادئة.
……………………………….
الصورة من صفحة #اللاذقية_والتاريخ

سوريات_Souriat

أخر المقالات

منكم وإليكم