قبل ايام شرحت فيها خطورة الزيف العميق للصور والفيديو والاصوات باستفاضة .ما يهم كثيرا ويتكرر هو استنساخ الاصوات و تزييفها وكذلك الارقام ببراعة مذهلة، لم يعد بإمكاننا الوثوق بكل ما نسمعه عبر الهاتف، لذا اجعل لك درعا للحماية من خلال “كلمة السر العائلية” فهي خط دفاعك الأول واحفظها مع أفراد عائلتك سراً بعيداً عن أعين التقنية. اعتمد مبدأ الشك الوقائي وافترض أن كل اتصال مفاجئ يطلب المال تحت ضغط الطوارئ هو فخ محتمل حتى يثبت العكس، وتذكر أن إغلاق الخط وإعادة الاتصال بالشخص بنفسك هو الطريقة الوحيدة لكسر وهم الأرقام المزيفة. كن واعياً بأن ثوانٍ قليلة من صوتك المنشور علناً تكفي لصناعة نسخة رقمية منك، لذا اتفق مع عائلتك على كلمة او جملة تقال في هكذا حالة فهي مثل كلمة سر لا احد يعرفها او يتنبأ بها لتكون شفرتكم الخاصة في لحظات الأزمات. لا تكتفِ بطريقة اتصال واحدة بل خصص اكثر من وسيلة تواصل مشفرة وبديلة للتحقق من سلامة الاتصال بعيداً عن شبكات الهاتف التقليدية. إن وعيك الرقمي اليوم هو الدرع الذي يحمي مدخراتك ومشاعر عائلتك من الاستغلال، فالحذر في زمن الزيف العميق ليس وسواساً بل هو أسمى درجات الحرص. اجعل الهدوء والتحقق قاعدتك الذهبية، فالمحتال يراهن على ذعرك، بينما يربح الواعي دائماً بالثبات والمنطق.#عاهد_الحمامي #الذكاء_الاصطناعي


