خديجة بدور.. مسيرة ثقافية امتدت من منابر حمص إلى ذاكرة أهلها

رحلت اليوم السبت الأديبة والشاعرة خديجة بدور، زوجة السيد محمد عمران، عن عمر ومسيرة تركت خلالهما حضوراً في المشهد الثقافي الحمصي، ولا سيما من خلال عملها في المراكز الثقافية واهتمامها بالأدب والفعاليا

وتُعدّ بدور من الأسماء التي ارتبطت بالحياة الثقافية في حمص، إذ عملت في مجال المراكز الثقافية منذ عام 1994، وتولت رئاسة معهد الثقافة الشعبية في حمص، كما أدارت المركز الثقافي في المدينة، وشاركت في رعاية الأنشطة والفعاليات الأدبية والثقافية.

وإلى جانب عملها الثقافي، كان لها حضور أدبي من خلال الكتابة في الشعر والقصة والرواية، لتجمع في تجربتها بين ممارسة الأدب والعمل على تنشيط الحراك الثقافي واحتضان المواهب والأصوات الأدبية.

وجاء رحيلها اليوم ليطوي صفحة من مسيرة ثقافية امتدت سنوات طويلة، مخلفاً حزناً بين أهل الثقافة والأدب ومحبيها، الذين عرفوها حاضرة في المشهد الثقافي الحمصي وقريبة من الأدباء والفعاليات الثقافية.

وكانت أسرة الراحلة قد أعلنت وفاتها اليوم السبت 19 أيلول 2026، على أن يُشيّع جثمانها الطاهر عقب صلاة العصر إلى مثواها الأخير.

وتُقام التعزية للنساء في منزلها الكائن في ضاحية الوليد، وللرجال في مقبرة جامع الإمام علي من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 4 ظهراً.

رحم الله الأديبة خديجة بدور، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان.

أخر المقالات

منكم وإليكم