أوما ثورمان ومشهد القتال الأسطوري في فيلم 𝐊𝐢𝐥𝐥 𝐁𝐢𝐥𝐥.
في أحد أعنـ.ف وأكثر مشاهد الأكشن أيقونية، وقفت (𝐓𝐡𝐞 𝐁𝐫𝐢𝐝𝐞) وسط مطعم ياباني فخم (𝐇𝐨𝐮𝐬𝐞 𝐨𝐟 𝐁𝐥𝐮𝐞 𝐋𝐞𝐚𝐯𝐞𝐬)، تواجه وحدها عصابة (𝐓𝐡𝐞 𝐂𝐫𝐚𝐳𝐲 𝟖𝟖)، في مشهد د-موي إمتد لأكثر من عشر دقائق، مشهد لم يكن مجرد قـ.تال، بل قصيدة إنتـ.قام مكتوبة بالسيوف والد.ماء، أخرجها كوينتن تارانتينو بأسلوب سينمائي صارخ وفني، وسط وابل من الهجمات، والسيوف المرفوعة، كانت أوما ثورمان تجسد شخصية تمزج بين الغضب النبيل والصلابة الجسدية والحسرة المكبوتة. لم تكن فقط تقـ.ـاتل، بل تنـ.ـتقم بحضور مسرحي أقرب للرقص القـ.ـاتل.
القـ.تال صور بأساليب بصرية متنوعة: بالأبيض والأسود، ثم بإضاءة زرقاء حادة، فبكاميرا تدور بحرية وسط الفوضى. مشهد تجاوز مجرد مشاجرة دامية ليصبح علامة في تاريخ الأكشن السينمائي. إستخدام الد..ماء المبالغ فيه لم يكن عبثياً، بل تحية واضحة لأفلام الساموراي وأعمال المخرجين اليابانيين مثل كينجي فوكاساكو وأكيرا كوروساوا.
ما قدمته أوما ثورمان في هذا الفيلم، وتحديداً في هذا المشهد، لم يكن أداءً جسدياً فحسب، بل إنغماساً كاملاً في شخصية إمرأة تحولت من عروس محطمة إلى قاتـ.لة أسطورية. لهذا لم يكن غريباً أن ترشح عن هذا الدور إلى جائزة الغولدن جلوب لأفضل ممثلة في فيلم درامي عام 𝟐𝟎𝟎𝟒، وجائزة 𝐌𝐓𝐕 لأفضل أداء نسائي، وجائزة 𝐒𝐚𝐭𝐮𝐫𝐧 𝐀𝐰𝐚𝐫𝐝 لأفضل ممثلة، إضافة إلى عشرات الإشادات النقدية التي إعتبرت الدور من أهم أدوار النساء في أفلام الأكشن على الإطلاق.
ذلك المشهد لم يكن مجرد لحظة في فيلم، كان صرخة إنتـ.قام مدوية ولوحة فنية دامية تكتب بإسم أوما ثورمان وكوينتن تارانتينو في ذاكرة السينما إلى الأبد.
#مجلة ايليت فوتو


