«لم يكنّ مجرد نجمات… كنّ نساءً صنعن من الألم فنًا، ومن الظلام ضوءًا، ومن العزيمة أسطورة.»—
عن نجمات الزمن الجميل
إنغريد بيرغمان: الجمال الذي أدهش هوليوود… والحب الذي دمّرها
من ستوكهولم إلى الغفرانفي 29 أغسطس 1915، وفي العاصمة السويدية ستوكهولم، وُلدت طفلة اسمها إنغريد بيرغمان. يتيمة الأم وهي في الثالثة، وترعرعت مع والدها الذي شجعها على التمثيل. لم تكن تعلم أن هذه الطفلة الحزينة ستصبح لاحقًا واحدة من أعظم ممثلات القرن العشرين، وأنها ستعيش قصة حب وصعود وسقوط وغفران لم يعرفها نجم آخر. بدأت مسيرتها في السينما السويدية، ثم انتقلت إلى هوليوود عام 1939 بدعوة من المنتج ديفيد أوليفر سيلزنيك، الذي رأى فيها موهبة نادرة وجمالًا مختلفًا.وفي هوليوود، أصبحت إنغريد نجمة عالمية. قدمت أداءات خالدة في «Casablanca» (1942)، و«For Whom the Bell Tolls» (1943)، و«Gaslight» (1944)، الذي نالت عنه جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة. ثم عادت لتفوز بأوسكارها الثانية عن «Anastasia» (1956)، وأوسكارها الثالثة عن «Murder on the Orient Express» (1974). كانت إنغريد ممثلة قادرة على التنقل بين الدراما الرومانسية والتشويق النفسي والكوميديا، وتحمل في عينيها مزيجًا غريبًا من البراءة والقوة.لكن حياتها الشخصية كانت بركانًا. تزوجت الطبيب بيتر ليندستروم عام 1937 وأنجبت ابنتهما بيتا، لكنها تركت الزواج من أجل المخرج الإيطالي روبرتو روسيليني، في واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ هوليوود. سافرت إلى إيطاليا، وتزوجته عام 1950، وأنجبت منه ثلاثة أطفال، لكن الزواج انتهى عام 1957. وبسبب علاقتها بروسيليني، غضبت هوليوود والجمهور الأميركي، واتهموها بالخيانة، ومنعوها من العمل، حتى أن senator أميركيًا وصفها بأنها “نموذج سيئ للأخلاق”. لكنها عادت بعد سنوات، وقدمت اعتذارها، ثم استقبلها الجمهور من جديد بتصفيق حار.وفي سنواتها الأخيرة، عاشت إنغريد بين فرنسا وإيطاليا، وواصلت التمثيل حتى أصابها المرض. رحلت في 29 أغسطس 1982، وهو نفس يوم عيد ميلادها السابع والستين، تاركة خلفها إرثًا فنيًا من ثلاث جوائز أوسكار، وأربع ترشيحات إضافية، وقصة حياة تثبت أن الجمال قد يفتح الأبواب، لكن الموهبة وحدها هي التي تُبقيها · اسمها الكامل: إنغريد بيرغمان.· فازت بثلاث جوائز أوسكار: · Gaslight (1944) · Anastasia (1956) · Murder on the Orient Express (1974) – أفضل ممثلة مساعدة· رُشّحت للأوسكار 7 مرات.· من أشهر أفلامها: Casablanca، Notorious، Gaslight، Anastasia، For Whom the Bell Tolls، Murder on the Orient Express.· نالت جائزة توني عام 1947 عن مسرحية Joan of Lorraine، وحققت بذلك إنجازًا نادرًا في المسرح والسينما.· حصلت على جائزة إيمي عام 1982 عن دورها في A Woman Called Golda.· علاقتها بروسيليني كانت من أشهر قصص الحب والفضائح في تاريخ هوليوود.· لها نجمة على ممشى المشاهير في هوليوود.· توفيت في لندن ودُفنت في ستوكهولم، السويد.
سمر محفوض.
#خاص مجلة ايليت فوتو ارت.


