أسرار الملوك
فستان يزن 30 كيلوجراماً من “ديور” مرصع بالذهب، كان أثقل من أن تمشي به، وكأنه تنبؤ مبكر بأن حياتها القادمة ستكون حملًا لا تطيقه الجبال!
هل سمعتم عن الملكة التي طلقها زوجها وهو يبكي؟ هي “ثريا إسفندياري”، الحسناء التي سحرت شاه إيران “محمد رضا بهلوي” من النظرة الأولى. لم تكن مجرد زوجة ملك، بل كانت أيقونة عالمية للجمال والرقي، لكن “لعنة العرش” كانت لها بالمرصاد. سبع سنوات من الحب الصادق انتهت عام 1958 بصدمة هزت العالم؛ طلاق ملكي “إجباري” لأنها لم تنجب وريثاً يضمن بقاء السلالة.
لم تخرج ثريا بلقب ملكة، بل خرجت بلقب “الأميرة ذات العينين الحزينتين”. حاولت الهروب من حزنها إلى عالم التمثيل في إيطاليا، لكن غيرة الشاه ونفوذه طارداها حتى هناك، حيث قيل إنه اشترى النسخ الأصلية لأفلامها ليمنع الناس من رؤيتها على الشاشة!
دار الزمان دورته، ومن بريق القصور في طهران إلى وحدة الشقق في باريس، انتهى بها المطاف وحيدة تبيع مجوهراتها الأسطورية لتعيش، وماتت عام 2001 دون أن يواسيها أحد، لتبقى قصتها درساً قاسياً بأن التيجان لا تضمن السعادة، وأن القلوب قد تتحطم تحت أقدام “الواجب الملكي”
.# مجلة إيليت فوتو آرت


