حديقة “الجاحظ”.. قطعة مقتلعة من الطبيعةتمت تسمية الحديقة على اسم لقب الشاعر العربي (أبوعثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الفُقَيْمِيّ) الذي لقب الجاحظ … و تقع الحديقة في واحدة أرقى مناطق مدينة دمشق. عاصمة الياسمين . في حي المالكي غربي أبو رمانة .هي المكان الهادئ والحضن الدافئ والأم التي حضنت الكثير من ابناء مدينة دمشق .. لطالما كانت وستبقى الحديقة متنفساً للعائلات وملهى للأطفال وملعباً للرياضيين و أيضاً ملاذاً للعشاق . والمكان الذي يلجئ اليه الوحيد لتونسه بسحر عبيقها……امتازت حديقة بطبيعتها العتيقة و أشجارها العالية وبساطها الأخضر العشبي و أحد أهم ميزاتها المنحدرات الخفيفة التي تنتشر بأنحاء الحديقة والتي منحها روحاً خاصة تلهمنا بالهدوء والاطمئنان. تكثر فيها البحيرات الاصطناعية و ممرات المياه حيث انها تشكل جزء لابأس فيه من مساحتها العامة . كما يوجد فيها ألعاب للأطفال كالأراجيح …..وتطل على مجموعة كبيرة من المطاعم. ما يميز الحديقة أنها قطعة مقتلعة من الطبيعة، تجد فيها المرتفعات الخضراء والسواقي والأشجار المتعانقة، ربما تود الذهاب إلى هناك كي تنقي ذاكرتك من كتل الإسمنت العالقة فيها………………………………..المصدر :موسوعة دمشق الشام للراحل #عماد_الأرمشي منقول بتصرف #سوريات_Souriat # مجلة ايايت فوتو ارت..


