كشفت دراسة علمية حديثة عن حدث جيولوجي استثنائي في منطقة عفر شمال شرقي إثيوبيا، حيث تحركت القشرة الأرضية بمقدار 60 سنتيمترًا خلال 90 يومًا فقط، وهي سرعة مذهلة مقارنة بالمعدل الطبيعي الذي لا يتجاوز بضعة مليمترات سنويًا.
هذه المنطقة تُعد واحدة من أكثر المناطق نشاطًا جيولوجيًا في العالم، لأنها تقع عند نقطة التقاء ثلاث صفائح أرضية كبرى تتباعد تدريجيًا عن بعضها.
العلماء أوضحوا أن السبب الرئيسي وراء هذا التغير السريع هو اندفاع كميات كبيرة من الصخور المنصهرة من أعماق الأرض داخل شقوق عميقة، مما دفع جانبي القشرة بعيدًا عن بعضهما.
هذه العملية صاحبتها أكثر من 300 هزة أرضية، ووصلت قوة بعضها إلى 5.9 درجات، كما أدت إلى تغيّرات في المياه الجوفية وظهور ينابيع جديدة واختفاء أخرى.
المثير أن كل هذا النشاط لم يُنتج بركانًا، بل تجمّدت الصخور المنصهرة تحت السطح، مكوّنة طبقة أرضية جديدة.
ويرى العلماء أن ما يحدث اليوم قد يكون خطوة مبكرة في رحلة طويلة قد تنتهي بعد ملايين السنين بولادة محيط جديد، عندما تغمر مياه البحر هذه المنطقة المنخفضة، ما قد يعيد رسم جغرافية شرق أفريقيا بالكامل.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #إثيوبيا #جيولوجيا#مجلة ايليت فوتو ارت…


