آخر مانشره المؤرخ الدمشقي الراحل: عماد الارمشي
حارة النوفره عند عين الباشا بعد ازالة باب الحارة والقوس الحامل للباب . تلك الحارة الجميلة الهادئة الوديعة بسكانها و حيطانيها ؛ وهنا مرتع الطفولة عند هذه البقعة ( وكأنها قطعة من كبدي ) اعشقها وأعشق ترابها وهوائها وصوت المؤذن ( أبو نهاد ومن بعده أبو أنور ) عندما كان ينادي للصلاة ( بدون ميكروفون ) كان يقف على المئذنة وينادي : الله أكبر … و يمشي خطوتين على شرفة المذننة وينادي الله أكبر … و هكذا … يدور حول المئذتة وهو ينادي للصلاة بقية الآذان و بصوت رطب و شجي . و السؤال : لماذا أزالوا الباب و أزالوا القوس ؟؟؟؟
كلمات و ذكريات من ايام زمان اقصها عليكم قبل الوداع .
ـ الصورة بعدسة السيدة سوسن ماجد
#حضارات الشرق القديمة
#مجلة ايليت فوتو ارت


