جان بيار فاي المثقف الفرنسي الذي الف اكثر من السبعين.فقد توكل بالشعر، والرواية، والفلسفة، والأوبريت.يغادر عن عمر ١٠٠عام.

شكرا، جان-بيار فاي غاب قبل أيام قليلة الكاتب الفرنسي جان-بيار فاي عن عمر مديد (١٠٠ سنة). هذا ما كفاه، من دون شك، لكي يكون حاضرا وفاعلا في فرنسا وأبعد منها، ولكي يُنتج ما أنتجه من كتب زادت على السبعين.فقد توكل بالشعر، والرواية، والفلسفة، والأوبريت، والبحث المنهجي، لاسيما في درس الخطاب، فضلا عن تأسيسه لعدد بالغ من المجلات ومراكز العلم والثقافة، لعل أهمها : “المعهد العالمي للفلسفة”.أكتب هذا لكي أُعبر عن امتناني العامر له، لما كانه في حياتي بعد سنوات قليلة على بدء دراستي في جامعة باريس الثالثة. فقد كان أكثر من مرشد، إذ مكنني من الانخراط في حياة باريس الثقافية والجامعية.وبفضله تعرفتُ إلى مجموعة “شانج” (change)، التي أطلقها وأدارها، وحملتْ في تعبيراتها مواقف جعلتني أشتدُّ من جديد (بعد فضيحة الحرب الدامية في لبنان) في طلب الجِّدَّة، منهجا ورؤى.كما تابعَ – وإن بتقطع – بعد عودتي إلى لبنان، ما كنتُ أقوم به، وأنشره. ولم يتأخر، في خريف العام 2000، عن المشاركة في ندوة نظمها “معهد العالم العربي” في باريس عند صدور الكتاب الشعري-الفني : “رشم” بثلاث لغات، مع رسوم لجمال عبد الرحيم، ومعرض في إحدى صالات العرض الباريسية.لي معه حوار مطول، لعلي أنشره في وقت قريب. (مرفق : إعلان ندوة باريس، وصورة تجمعني به في بيته الباريسي)…#شربل داغر#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم