ما قيمة الأوسكار؟ عكسا لما يعتقده كثيرون، ليس هناك أي قيمة مادية للتمثال الذي يفخر الفائزون به برفعه والتلويح به بعد الإعلان عن أسمائهم. فهذا التمثال المصنوع من البرونز والمطلي بالذهب عيار 24، لا يساوي قانونيا غير دولار واحد رغم أن كلفة تصنيعه الحقيقية تتراوح بين 400 و 1000 دولار أميركي.إذن لا يحمل تمثال الأوسكار الصغير أي قيمة مادية وعادة ما يُحظر على الفائز أو ورثته بيعه في المزادات أو التصرف به بشكل فردي دون عرضه أولا على الأكاديمية لشرائه منه مقابل دولار واحد. عدا تمثال الأوسكار الصغير لا يحصل الفائز على أي مبلغ مالي. ولكن … هناك ما يُدعى بحقيبة الهدايا إذ يحصل الفائزون في الفئات الكبرى على حقيبة تتضمن هدايا فاخرة بلغت قيمتها هذا العام (2026) حوالى 350 ألف دولار وتشمل رحلات سياحية وترفيهية وعلاجات تجميلية وعدد من المنتجات باهظة الأثمان. ومع ذلك هناك نوع آخر من المنافع التي يجنيها الحائزون على هذه الجوائز وهو ضمان حصولهم على أجور أعلى في مشاريعهم اللاحقة وهنا تكمن الفائدة الحقيقية للفوز بأوسكار. هذا بالنسبة للأفراد أما بالنسبة للجهات المنتجة فعادة ما يُقبل الناس على البحث عن أفلام القمة ومشاهدتها سواء عبر منصات العرض أو في دور السينما وهو ما يحقق لهم منافع مالية.أيضا، هذه الجهات المنتجة هي التي تتسلم جائزة أفضل فيلم. في هذه السنة ذهبت جائزة الأوسكار التي حصل عليها فيلم “معركة تلو أخرى” إلى المنتج بول توماس أندرسون والمنتجة سارة ميرفي وذلك لأنهما المسؤولان عن المشروع من بدايته إلى نهاية بينما جوائز الأوسكار الأخرى هي جوائز فردية تكافئ الإنجاز الفني للفائز. # سينما العالم# مجلة ايليت فوتو ارت.


